فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 69529 من 72678

مَاذَا يَعْنِي غُصْن شَوْك؟ سَوْف يَدْخُل فِي قدم أحد، وَأَنْت تَمْشِي فِي الْطَّرِيْق يُمْكِن أن تَجِد بَعْضًا مِّن الْزُجَاج الْمَكْسُوْر، بِطَرِيْقَة لَا إِرَادِيَة تَجِد نَفْسَك انْحَنَيْت وَأَخَذَت الْزُجَاج وَرَكَنْتَهُ عَلَي جَنْب، لَم يَكُن لَك نِيَّة وَ وَلَا غَيْر ذَلِك لَكِن لَا يَدْخُل فِي رَجُل وَاحِد تَجْرَحُه ,تَُصَوِّر أن مَثَل هَذَا الْفِعْل قَد يَغْفِر لَك الْذَّنْب الْكَبِيْر بِسَبَبِه، آَدَم- عَلَيْه الْسَّلَام- خَرَج مِن الْجَنَّة بِذَنْب وَاحِد، وَإِبْلِيْس صَار خَالِدًا فِي الْنَّار بِذَنْب وَاحِد، فَمَا يُؤَمِّنُك أَن تؤخذ بِالْذَّنْب الْوَاحِد؟ لَا تَحْقِرَن ذَنْبًا تَفْعَلُه، وَلَا تَحْقِرَن مَعْرُوْفًا تَفْعَلُه أَنْت مُحْتَاج إِلَي كُل شَيْء وَأَنْت لَا تَدْرِي الْمَوَازِيْن كَيْف هِي؟.< o:p>

قِصَّة أَصْحَاب الْغَار.< o:p>

أَنْتُم تَعْرِفُوْن قِصَّة أَصْحَاب الْغَار، الْثَّلاثَة الَّذِيْن نَزَلَت عَلَيْهِم الْصخرة هَؤُلَاء الْثَّلاثَة فَعَلُوْا أَشْيَاء لَا يَكَاد أَحَد يَفْعَلُهَا.< o:p>

الْرَّجُل الْأَوَّل: قَال:"الْلَّهُم أَن كُنْت تَعْلَم أنه كَان لِي أَبَوَان شَيْخَان كَبِيْرَان، وَكُنْت لَا أَغْبَق قَبْلَهُمَا أَهْلًا وَلَا مَالًا"< o:p>

الْغَبوق: شَرَاب الْلَّبِن بِالْلَّيْل. < o:p>

الْصَّبُوْح: شَرَاب الْلَّبِن بِالْصَّبَاح. < o:p>

فرَاعِي الْغَنَم يَطْلُب الْمَرْعِي، يَظَل يَمْشِي يَمْشِى حَتَّى يَجِد الْمَرْعَِي فَفِي يَوْم مِن الْأَيَّام لَم يَجِد الْمَرْعِي قَرِيْبًا، ابْتَعَد وَمَشْي مَسَافَة طَوِيْلَة جِدا، وَبِالتَّالِي وَهُو رَاجِع قَطَع نَفْس الْمَسَافَة الْطَّوِيْلَة فَلَمَّا رَجَع وَجَد أَبَوَيه قَد نَامَا، قَال:"فَوَقَفْت وَالْإِنَاء عَلَي يَدِي،وَكَرِهْت أَن أُوْقِظَهُمَا فَيُفْسِد نَوْمِهِمَا وَّأَبْنَائِي يَتَضَاغَوْن تَحْت قَدَمَي. < o:p>"

يَتَضَاغَوْن: يَبْكُوْن مِن شِدَّة الْجُوْع، وَكُل وَاحِد يُمْسِك فِي رَجُل أَبُوْه، الَّذِي يُمْسِك فِي قَمِيْصِه، وَالْمَلَابِس، وَالَّذِي يُمْسَك فِي رِجْلَيْه وَيَبَكُوا يُرِيْدُوْن أَن يَشْرَبُوْا، قَال:"وَكَرِهْت أَن يَشْرَب أَحَدًا قَبْلَهُمَا فَظَلِلْت هَكَذَا وَاقِفًا حَتَّى بَرَق الْفَجْر، الْلَّهُم إِن كُنْت تَعْلَم أَنَّنِي فَعَلْت هَذَا ابْتِغَاء مَرْضَاتِك فَفَرَّج عَنَّا مَا نَحْن فِيْه، فَانْفَرَجَت الْصَّخْرَة قَلِيْلًا غَيْر أَنَّهُم لَا يَسْتَطِيْعُوْن الْخُرُوْج"< o:p>

ـ [أم محمد الظن] ــــــــ [30 - 06 - 10, 07:50 ص] ـ

مَحَبَّة الْوَالِد لِلْوَلَد مَحَبَّّة فِطْرِيَّة، وَمَحَبَّة الْوَلَد لِلْوَالِد مَحَبَّة مُكْتَسَبَة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت