المتصل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياك الله شيخ محمد، شيخ أبو إسحاق حياك الله.< o:p>
الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: يلقي السلام بالألمانية < o:p>
المتصل: حياك الله شيخنا والعود أحمد الله يديم عليكم الصحة والعافية والنعمة، ليلة أمس كنت في عمرة وكنت أشرف برفقة فضيلتك في الأسبوع قبل الماضي ولكن هذا قدر الله، نسأل الله أن تكون اللقيا قريبة بعون الله < o:p>
الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: جزاك الله خيرًا إن شاء الله حياك الله.< o:p>
المتصل: أعود بذاكرتي في أول لقاء أقول سبحان الخالق، يجمع الناس في مكان ثم يفترقون ثم يجمعهم وأدعو الله تبارك وتعالى أن يجمعنا بك تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظل عرشه عز وجل.< o:p>
الْشَّيْخ حَفِظَه الْلَّه: آمين يارب العالمين، جزاك الله خيرا حياك الله أبا عبد الرحمن < o:p>
المُحاور: شكرًا لك أبا عبد الرحمن وفي انتظار وصولك للقاهرة، نعود لك شيخنا الحبيب والمحاضرات، ونتكلم الآن عن كريم وقصة إسلامه، كريم هذا من ألمانيا أيضا؟ < o:p>
الحقيقة كريم هذا دخل قلبي من أول ما رأيته, كان مسلمًا وكان مستعجلًا جدًا في الإسلام، قاولوا له: غدًا، قال: لا أنا أريد أن اسلم اليوم، لماذا؟ لأنه خشي أن يموت ولم ينطق بالشهادة فجاء من مسافة ستمائة كيلو إلى بون لكي يلتقي معي، وطول الطريق يقول لأبي جبريل - وكان أبو جبريل هو الذي أتى به - يقول له: أنا اليوم سأصير مسلمًا؟ يقول له: نعم, فلم يكن يصدق حتى قبل أن نبدأ اللقاء، قال له اكتب لي الشهادة بالحروف اللاتيني، وهم يعدون الكاميرا وهكذا كان يقرأ، وكان جالسًا بجواري ومازال يكررها بحيث لما ألقنه الشهادة ينطق سريعًا وينطق نطقًا سليمًا، فلما دخل كريم وسلمت عليه، وكان متعجلًا يريد أن يسلم، وحكي لي جزءًا عن حياته، كان يعمل في بنك، وكان له منصبه وهذا الكلام، وقصة إسلامه:أنه معه امرأة مغربية تعمل معه في البنك، غير محجبة، ومسلمة، وأكبر جالية في ألمانيا الأتراك عددهم مليون ونصف تركي، وثاني أكبر جالية المغاربة , ثم تجد ثالثًا جاليات بعض الشوام ,يتم رؤية كريم على الهواء الآن - الورقة التي أمامه الآن هي التي كتب فيها الشهادة، وكان يقرأ فيها بحيث أنني عندما ألقنه بالشهادة ينطق مباشرةً، وكان نطقه بالشهادة قويًا، ليس مثلًا مثل (يس) كان يردد وراءي ولم ينطقها قبل ذلك، هذه الفتاة المغربية سألها: لماذا لا تشربون الخمر؟ قالت له: لم تشربون أنتم الخمر؟ ابحث وهذا الكلام وأعطته نسخة من معاني القرآن الكريم، ويذكر كريم، أنه كان يفتح المصحف وعندما كان يفتح المصحف خرج منه ريح طيب لم يشم بهذا الريح فيقول: انشرح صدري تمامًا لهذا الكتاب، وهو يقلب ويقرأ في هذا الكتاب، وقعت عينه على آيات تحريم الربا في صورة البقرة، وهو يعمل في البنك وقبل أن يسلم، ولكن انشرح صدره للإسلام، فيقول: إذن هكذا الربا حرام! إذن عملي حرام! إذن يجب أن أترك البنك! < o:p>
وترك البنك قبل أن يُسلم وفهم أن الربا الذي في القرآن هو العمليات البنكية لأنه رجل يفهم ويعلم أن البنوك أساسها قائمًا على الإقراض ولم يغالط في هذا الأمر، فمن يقول أن البنوك تقوم بعمل المشاريع وما إلى ذلك، فهذا غير حقيقي.< o:p>
تَعْرِيْف الْبَنْك عِنْد عُلَمَاء الْاقْتِصَاد:، عصب البنك الإقراض، البنك كما هو معرَّف بعلماء الاقتصاد الحاليين: (هو مؤسسة تقترض لتقرض) - يعترض الشيخ هنا كلامه عن لقطة في لقاء ألمانيا والأخ (كريم) يسلم والأخ أبو حمزة يعتنقه وهذا الحضن لا يتواجد إلا عند المسلمين نعم، هذه الفرحة العارمة هم نفسهم قالوا لي فيما بعد أن هذه العاطفة والروح لم نجدها إلا عند المسلمين فعندما تأخذ أخاك في حضنك وتلتزمه هكذا، بالضوابط الشرعية المعروفة ليس بدون قيود فكل القاعة قامت سلمت عليه وبعدما أسلم كان المغرب قد أذن من ربع ساعة،أول صلاة صلاها كريم صلى المغرب والعشاء جمعًا وقصرًا، وأفهمناه أن العشاء أربع ركعات لكنك لأنك مسافر قادم من بعد ستمائة كيلو فأنت مسافر فالصلاة الرباعية تكون ثنائية وهذا الكلام، طبعًا دخل وتوضأ ولم نقل له الغسل وما إلى ذلك، فعندما يذهب إلى بيته يعرف الأحكام، وهم أفهموه
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)