كَانَ اجْتِهَادُهُ فِي وَقْعَةِ بَدْرٍ وَغَيْرِهَا، وَيَثِقُ بِوَعْدِ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي قَوْلِهِ: ?ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ? [غافر: 60] ، وَلْيَعْلَمْ أَيْضًا أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمَّى» [ «الآداب الشّرعيّة» لابن مفلح: (1/ 149) ] .
الخَشْيَةُ
قَالَ مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ: «يَا إِخْوَانِي اجْتَهِدُوا فِي العَمَلِ فَإِنْ يَكُنِ الأَمْرُ كَمَا نَرْجُو مِنْ رَحْمَةِ اللهِ وَعَفْوِهِ كَانَتْ لَنَا دَرَجَاتٌ فِي الجَنَّةِ، وَإنْ يَكُنِ الأَمْرُ شَدِيدًا كَمَا نَخَافُ وَنُحَاذِرُ لَمْ نَقُلْ: رَبَّناَ أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ، نَقُولُ، قَدْ عَمِلْنَا فَلَمْ يَنْفَعْناَ» [ «اقتضاء العلم العمل» للخطيب البغداديّ: (59) ] .
الإنَابَةُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
قَالَ ابْنُ القَيِّمِ -رَحِمَهُ اللهُ-: «الإِنَابَةُ هِيَ عُكُوفُ القَلْبِ عَلَى اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ- كَاعْتِكَافِ البَدَنِ فِي المَسْجِدِ لاَ يُفَارِقُهُ، وَحَقِيقَةُ ذَلِكَ عُكُوفُ القَلْبِ عَلَى مَحَبَّتِهِ وَذِكْرِهِ بِالإِجْلاَلِ وَالتَّعْظِيمِ، وَعُكُوفُ الجَوَارِحِ عَلَى طَاعَتِهِ بِالإخْلاَصِ لَهُ وَالمُتَابَعَةِ لِرَسُولِهِ، وَمَنْ لَمْ يَعْكُفْ قَلْبُهُ عَلَى اللهِ وَحْدَهُ، عَكَفَ عَلَى التَّمَاثِيلِ المُتَنَوِّعَةِ، كَمَا قَالَ إِمَامُ الحُنَفَاءِ لِقَوْمِهِ: ?مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ? [الأنبياء: 52] [«الفوائد» لابن القيِّم: (196) ] .
حُسْنُ الظَّنِّ باللهِ تَعَالَى
عَنْ أَبِي عُبيْدَةَ قَالَ: «سَافَرَ عَبْدُ اللهِ سَفَرًا يَذْكُرُونَ أَنَّ العَطَشَ قَتَلَهُ وَأَصْحَابَهُ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِعُمَرَ فَقَالَ: لََهُوَ أَنْ يُفَجِّرَ اللهُ لَهُ عَيْنًا يَسْقِيهِ مِنْهَا وَأَصْحَابَهُ أَظَنُّ عِنْدِي مِنْ أَنْ يَقْتُلَهُمْ عَطَشًا» [ «سير أعلام النّبلاء» للذّهبيّ: (1/ 491) ] .
ـ [أبو الحسن الرفاتي] ــــــــ [24 - 11 - 10, 10:22 ص] ـ
جزاكم الله خيرًا
ـ [محمود إبراهيم الأثري] ــــــــ [27 - 11 - 10, 08:25 م] ـ
بارك الله فيكم
للرفع
رفع الله ذكركم
ـ [محمود المغناوي] ــــــــ [28 - 11 - 10, 03:42 م] ـ
وجزاكم الله خيرا ونفع الله بكم
ـ [أم يوسف العربي] ــــــــ [28 - 11 - 10, 05:22 م] ـ
بارك الله فيك