في عِزةٍ قَعسَاءَ واستِنفَارِ
فلإن وَجَدتُمْ مِن مَقَالِي زِينَةً
فَلِحُسْنِ ذِكْرِ شَمَائلِ الأَخيَارِ
وَلِأَنَّ خَيْلِيَّ كَانَ مِن أَخلَاقِهَا
حِفْظُ الجَمِيلِ وَنُصْرةُ الأَبْرَارِ
وَلأَنهُمْ مِثْلُ النُّجومِ بليلِنَا
نورُ العيونِ وبهجةُ الأنظارِ
خَرَجَتْ إِلَى الدُنيَا وَتِلكَ دَلَائِلٌ
بِالحَقِ هَلْ تَكفِي ذَوِي الأبْصَارِ؟
القصيدة منسقة بالمرفقات لمن أراد طبعها
ورجاءًا لو هناك خطأ في الكتابة أو الوزن أو التشكيل إبلاغه
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)