عن أبي بكر ـ رضي الله عنه ـ قال: سئل رسول الله
ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ أي الأعمال أفضل؟
(قال العج والثج) (3) ( ada99:2 ـ%20أجر%20التلبية. htm# الثالث3)
قال رسول الله ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم:
(أفضل الحج العج والثج) (4) (5) ( ada99:2 ـ%20أجر%20التلبية. htm# الرابع4)
اللهم: ارزقنا إجابة لنداء الخليل إجابة بعد إجابة،
ولا تحرمنا من حج دائما لبيتك الحرام مَثابة.
فائدة: قال الألباني رحمه الله:"فإن قيل ما فائدة المسلم في تلبية الأحجار"
والشجر وغيرهما مع تلبيته؟ قلت: اتباعها إياه في هذا الذكر دليل على
فضيلته وشرفه ومكانته عند الله تعالى، إذ ليس اتباعُها إياه في هذا الذكر
إلا لذلك، على أنه يجوز أن يكتب له أجر هذه الأشياء؛ لأنها صدرت
عنها تبعًا، فصار المؤمن بالذكر كأنه دال على الخير، والله أعلم"."
انتهى، حاشية كتاب صحيح الترغيب والترهيب
(1) - علق عليه الشيخ الألباني في:صحيح الترغيب والترهيب / ج: 2 / كتاب: الحج / 5 - باب] الترغيب في الإحرام والتلبية ورفع الصوت بهما] رقم: 1136 / قائلا: صحيح لغيره. ( ada99:2 ـ%20أجر%20التلبية. htm# الاولى)
(2) - صححه الشيخ الألباني في: (صحيح الترغيب والترهيب) / ج2 / كتاب: الحج / باب: [الترغيب في الإحرام والتلبية ورفع الصوت بهما] رقم: 1134
(3) - علق عليه الشيخ الألباني في (صحيح الترغيب والترهيب) قائلا: حسن لغيره ج2 / كتاب: الحج / باب: [الترغيب في الإحرام والتلبية ورفع الصوت بهما] رقم: 1138.
(4) - العج: رفع الصوت بالتلبية و (الثج) : سيلان دماء الهدي والأضاحي (نقلا عن حاشية رقم(4) من كتاب مناسك الحج للألباني تعليقا على حديث رقم 16)
(5) - حسنه الألباني في كتاب مناسك الحج / رقم: 16 (عن كتاب الكتروني من موقع الشيخ)
ـ [أم هانئ] ــــــــ [25 - 10 - 10, 07:34 م] ـ
ثالثا: أجر الطواف
عسى الله أن يشرح صدورنا لأدائه على وجه يرضى به عنا
يقول صاحبنا: أمّا الطواف بالبيت العتيق، فأثره على النفوس عميق
فللدمع بالعين حال الطواف بريق، وللهواء حال الطواف رحيق
وللرحمات بردٌ على القلوب رقيق، وللرجاء في القبول من الإله طريق
فلما علمتٌ فضل الطواف الوثيق، وما تفضل به ربّ شكورٌ رفيق
حرصت كل الحرص على أدائه متنفلًا بله متنسكًا ما استطعت إلى ذلك سبيلا، وكنت كلّما اشتد الزحام أحتسب أجرًا عليه من الشكور جميلا، ودعوت الله أن: يرزقني طواف بيته طوافًا كثيرًا يسيرا.
وكلَّما رُزقت بعمرة سارعت إلى طواف الوداع منشرحًا بأدائه صدري، دون أن يَغُمَّ عليّ أمري، ولا أجد في نفسي:
هل طواف الوداع واجب على المعتمر، أم أن وجوبه على الحاج حصري؟!
أتعلمون لِمَ؟
لأنني ما طفتُ ـ بفضل من الله ـ قط - إلا وكل تلك المعاني حاضرة في خاطري وجناني، آملًا حال طوافي نوال تلك الأجور، محتسبًا اللأواء والمشقة عند ربّ كريم شكور.
فعن عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (من أحصى(1) ( ada99: ثالثا. htm# الاولى1) أسبوعًا (2) ( ada99: ثالثا. htm# الثاني2) كان كعتق رقبة) (3) ( ada99: ثالثا. htm# الثالث3)
عن المنكدر بن عبد الله بن الهدير ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ:
(من طاف بالبيت أسبوعًا لا يلغو فيه؛ كان كعدل رقبة يعتقها) (4) ( ada99: ثالثا. htm# الرابع4)
عن عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ: (من طاف بالبيت؛ لم يرفع قدمًا؛ ولم يضع قدمًا؛ إلا كتب الله له حسنة، وحط عنه خطيئة وكتب له درجة) (5) ( ada99: ثالثا. htm# الخامس5)
عن عبد الله أن أباه عبيد بن عمير قال لابن عمر: مالي لا أراك تستلم إلا هذين الركنين الحجر الأسود والركن اليماني، فقال ابن عمر: إن أفعل فقد سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول:"إن استلامهما يحط الخطايا"قال وسمعته يقول: (من طاف أسبوعًا يحصيه وصلى ركعتين كان له كعدل رقبة) قال: وسمعته يقول: (ما رفع رجل قدمًا ولا وضعها إلا كتبت له عشر حسنات وحط عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات) (6) ( ada99: ثالثا. htm# السادس6)
فائدة:
لابد من صلاة ركعتين سنة طواف بعد كل طواف سواء كان هذا الطواف من النسك، أو نفلًا مطلقًا.
وبعد تلك الأجور والآلاء، ألا تهون المشقة واللأواء
فحقيق على كل ذي لبٍّ من العقلاء، أن يرفع لخالقه الدعاء
أن يرزقه طواف بيته العتيق كثيرًا، و أن يتفضل فيمنحه من لدنه قبولا
(1) أحصى أي: يحصر عدده فيجعله سبعًا لا زيادة ولا نقص .. وفيه إشارة إلى أن فضائل العبادات المقيدة بعدد مسمى، لابد فيها من التمسك بالعدد، لا يزيد ولا ينقص. تنبه انتهى كلام الشيخ الألباني في حاشية رقم (1) : من كتاب صحيح الترغيب والترهيب / ج: 2/ 11 ـ كتاب الحج / 7 ـ باب (الترغيب في الطواف واستلام الحجر الأسود والركن اليماني ... ) / ص: 26 / حديث رقم: 1139 / رقم: 2.
(2) - قال ابن الأثير: أسبوعًا: أي سبعة أشواط (مرات) انتهى كتاب: النهاية في غريب الحديث والأثر / المجلد الواحد /باب السين مع الباء ص: 415 / مادة (سبع)
(3) علق عليه الشيخ الألباني في كتاب: صحيح الترغيب والترهيب قائلًا: إنه صحيح لغيره / ج: 2 /باب: (الترغيب في الطواف واستلام الحجر الأسود والركن اليماني ... ) / تحت رقم: 1139.
(4) علق عليه الشيخ الألباني في كتاب: (صحيح الترغيب والترهيب) قائلًا: إنه صحيح لغيره / ج: 2 /باب: (الترغيب في الطواف واستلام الحجر الأسود والركن اليماني ... ) / رقم: 1140
(5) علق عليه الشيخ ( ada99: ثالثا. htm# الخامسة) الألباني في كتاب: صحيح الترغيب والترهيب قائلًا: إنه صحيح لغيره / ج: 2 / باب: (الترغيب في الطواف واستلام الحجر الأسود والركن اليماني ... ) تحت رقم: 1139.
(6) حسنه الشيخ أحمد شاكر في تعليقاته على: (مسند أحمد 6/ 217)
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)