ـ [جويرية] ــــــــ [27 - 10 - 10, 02:16 ص] ـ
ما شاء الله تبارك الله لاقوة إلا بالله ...
حفظها الله لكم و بارك فيها و أعاذها من الشيطان الرجيم. سعدت كثيرا بمنة الله عليكم فهو الوهاب الكريم سبحانه.
اسمها جميل ما شاء الله، أعانكم الله على تربيتها
ـ [علي سَليم] ــــــــ [27 - 10 - 10, 06:20 م] ـ
ما شاء الله تبارك الله لاقوة إلا بالله ...
حفظها الله لكم و بارك فيها و أعاذها من الشيطان الرجيم. سعدت كثيرا بمنة الله عليكم فهو الوهاب الكريم سبحانه.
اسمها جميل ما شاء الله، أعانكم الله على تربيتها
جمّلك الله بالتقوى ... جزاك الباري خيرا
ـ [علي سَليم] ــــــــ [27 - 10 - 10, 06:42 م] ـ
مارية تُحادث الشيخ محمد حسين يعقوب (حفظه الله)
بسم الله الرحمن الرحيم ....
كم انا بارٌ بك مارية ...
فارجو ان اقتطف ثمار البرّ ....
و بعد الحاح متواصل ... و سؤال ذو فواصل ... عن جديد مارية ابنة الاشهر السبع اتم المولى لها السبعين و ختم بالفضائل ....
حديثها دون التأتأة و البأبأة و اناملها لسان ناطق ....
تستيقظ باكرا مع بدوّ قرص الشمس الامع, فتمكث برهة من الزمن, تتأمل ثن تُحدث ضجيجا ناعما حريرا ...
يكون الملل دخل موطن فؤادها, و قدمها اليمنى تسابق الاخرى بالركل على فراشها حيث تلامس لعبتها المتدلية فوقها ليجتمع ضجيج حركتها مع ازيز لهبتها و خرير ذراعيها حيث ترسلهما الى حافتي السرير ليتكوّن صوتا يشابه هديل الحمام ....
فلا نوم من نام عنها ... و اول ما يقع بصري يصادف بصرها تبدو لثّتها البيضاء و مكان الضواحك و النواجذ ....
و تباشر بتباشير شعبها الاربع كالطير الذي لم يريّش ....
و كل هذا يتغيّر عند وصولها متربعة على ساعدي فتتمكن من عنقي و ليّها و هشّ شعيرات لحيتي و نتفها و تختم هذا و ذاك بطابع من فيها على حسب نوع المأكول او المشروب ....
تبدأ والدتها بنزع ثيابها ليكتمل سرور مارية انه الاستحمام ... كم تحبه!!!! و نصيبها منه بكرة و عشيا ...
و لجمال الم لثّتها حيث موطن الالم بروز مقدمة الاسنان ...
فتضع ظهر اناملها الاربع (الخنصر و البنصر و الوسطة و السبابة) ليدها اليمنى على بطن تلك الانامل من يدها اليسرى ثم تقارب بين يديها و تقرّب بين الابهامين حتى يتلاصقا, و تدفع بهذه الوضعية نحو فيها لتضرب مكان الوجع و الالم ....
و لروعتها عندما تغازل و تُحادث الشيح محمد حسين يعقوب .... و عند ظهوره على شاشة التلفاز يكون وجهتها ايّاه فلا تلتفت الا اليه ... و لكثرة ما يحرّك الشيك جوارحه و قلوب سامعيه تظن مارية انه يحدثها و يلاعبها فتبادله الاحاسيس فتبسم تارة و تضحك اخرى و ترفع يمينها و تضع الاخرى ....
و لرونقها عندما تتأرج بارجوحتها ... فتجلس جلسة الكبار و لسان حالها (يا ارض اشتدي و ما حدا قدي)
كم تحبني و يشهد لحبها القريب و البعيد .... حيث ان تغافلت عنها لحظة يراودها البكاء و ان حملت طفلا غيرها فالبكاء حان اوانه ....
كم مرة تمسك بلعبتها و تصرخ بوجهها توبيخا و تقريرا ....
هذا ما بحوزتي و الايام حبالى ....
ـ [علي سَليم] ــــــــ [28 - 10 - 10, 08:56 م] ـ
الحمد لله الوهاب ... الحمد لله الرزاق ... الحمد لله رب العباد ....
فاسم الفاعل الوهاب و فعله يهب و مصدره هبة كلها محطات مكثت عندها طويلا!!!!
فلولا اسمه سبحانه و تعالى و فعله و عطاؤه لما كانت مارية!!!
فبفضله كانت و بكلمتة وُجدت و بامره ستموت و نموت ما اصعب تاء النسوة و نونها ان اقترنّ بالموت و مصائب الدنيا ....
سنموت اجمل و اكمل ....
لم يعرف لساني الملل و لا يميني الكلل في الحديث عنها و لها ... فانتظرتها طويلا فأتت على غرة من الزمن
فابتسمُ لابتسامها و امرض لمرضها بل اظمأ لظمئها ....
بلغت شهرها الرابع و بدأت تحاكي اناملها و تغازل ناظرها ...
فلم اخش يوما ان تسبقني عيني و العين حق الاّ خشيتي عندما اسمعها تضحك ... فوالله له طعم حلو المذاق و رائحة زكية نقية, ذاق الاول و شم الاخر من كان بمقامي ....
فحتف انفي اسهل من تأوّهها لوجع ما ... و ما اكثر اوجاعها!!!!
لو جاز تمني الموت لتمنينت ان ادفن بين شعبها الاربع ... انها مارية
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)