فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71126 من 72678

ـ [علي سَليم] ــــــــ [31 - 10 - 10, 06:56 ص] ـ

و هذه التتمة:

قال المفتّش و بملئ فيه ... اجلس ليس معك شيئ ... فنظرت الى يميني حيث الانامل فالورقة بيضاء ظاهرة للعيان بله الاعمى يراها لشدة بياضها!!!!

و هكذا مرّت هذه المحنة على خير ....

و سنكمل بقية الذكريات ان شاء الله تعالى ...

ـ [علي سَليم] ــــــــ [31 - 10 - 10, 03:24 م] ـ

قبل ان نرقد للنوم نادى مناد برتبة رقيب او عريف لم اعد اذكر جيدا فقد مضى على هذه الحادثة نحو سبع سنوات و نيّف ...

ايها المجندون انكم لسارقون ... فاقبلنا عليه ماذا تفقدون؟ قال نفقد بعض النقود ...

ثم خلدنا للنوم و كنت من بين الخالدين فقام ذاك الخبيث الجبان متسللا"من سرير الى آخر كما يتهيّأ لي ففتح جيب قميصي و وضع تلك الاموال ثم عاد ادراجه لينام نومة خالصة لوجه الله تعالى بعد ان اقضّ المال المغصوب فراشه و ارقّ عينه و اطال ليله ..."

و في الصباح الباكر اسيقظنا كما هي عادة الجيش .... و لكن هذه المرة اسيقظنا على صراخ العريف او الرقيب فلنسمه الرّتيب ان اصطّفوا للتفتيش و كنت كغيري متشّوقا للقبض على السارق و لم يخطر ببالي و لم يطرق خيالي ان اكون انا السارق!!!

و جاء دوري فتقدمت و بنفس مطمئنة و اذا بي افاجأ بالعثور على المبلغ المسروق في جيب قميصي فتلوّنت خجلا و تلعثمت خوفا ...

فامسكني بيديه الغليظتين و ادخلني غرفة ضابط بثلاثة نجوم ... و كان نصرانيا ... فأخذ يهددني و يذلّ كرامتي ...

و انا ساكت و في حيرة من امري و لسان حالي افي النوم انا ام في اليقظة؟؟؟

و هنا عدت لصوابي فسكوتي هذا لاكبر دليل على انّي الفاعل ...

فاستأذنته الكلام فأذن و قليل ما يؤذنون ...

فقلت: لو كنت السارق كما تدّعون لاسيقظت ليلا" (علما اننا اعلمنا مساء البارحة باجراء تفتيش غداة اليوم) "

و لتخلصت من المال بأدنى وسيلة و لرميته طولا او عرضا فليستقرّ تحت ايّ سرير ما ....

فصرخ بوجهي قائلا: لا تستطع فعل شيء ... خذوه الى المقدّم ....

و كان الذّهاب الى المقدّم يرهب الضبّاط قبل المجنّدين ... فحوقلت ربي و استعنت به ....

و طريق الوصول الى المقدّم يستغرق بعض الوقت ناهيك عن المرور بين سراي الجيش و كأن الخبرطار من سرعته و تمركذ عند كل باب سرية ...

فالكل ينظر الي فالكل يحدّق بيّّ ....

فواحزناه و واحسرتاه!!!

فالمهمّ انني كنت ببلاد الغربة بحيث لا يعرفني عارف فانا طرابلسي الذهاب و الاياب و بيروت لا اعرف منها سوى اسمها فانها بلاد الكفر و الالحاد و العري و السفور ففي جونيه مثلا و بين الملهى و الاخرخمسين مترا"و كأنك في بلاد الغرب فالناس هناك لا يعرفون ما معنى الثياب بل ربما لم يرونها من قبل فهم من اكثر الناس اموالا و لكنهم لا يصرفونها على ستر و اخفاء عوراتهم بل على شرب الخمور و النوادي"

الليلية و ماادراك ما النّوادي الليلية؟؟؟؟

و طرابلسنا الحبيبة حيث كانت عامرة بعلماء المسلمين على ممر القرون و كانت تضمّ مكتبة من اكبر مكاتب المسلمين ربما بلغت مليون مليون مخطوط ... فاحرقها الصلبيون الانجاس و اضاعوا على الامة خيرا كثيرا ....

كما حدث في مكتبة بغداد حيث تغيّر لون نهر دجلة بلون حبر المخطوط و الله المستعان ...

فهذه طرابلس بدأت تنافس بيروت بلباس ابنائها و عمارة نواديها فلا عجبا ان تسمع بأب قد زنى بابنته او ابن بامه .... فالسّحاق ظاهر بشكل علانيّ, فصنف من ابناء طرابلس قد زهد بالصنف الاخر من اناث او ذكور و رغب بجنسه و صنفه و هذا العار جلبه الينا اتباع الصليب حيث يتكاثرون يوما بعد يوم في مدينة طرابلس ...

فاذهبوا الى شارع مارالياس في ميناء طرابلس شارع طويل اغلبية سكّانه من نصارى لبنان ....

فقد تجولت كثيرا في مناطق لبنان و شماله بشكل خصوص فوجدت النصارى لا يسكنون الاّ في اماكن مهمة من حيث استيراتيجيتها فهم على التلال و رؤس الجبال و المسلمون في الوديان ....

فلو و لنفترض وقعت فتيلة الحرب بين مسلمي لبنان و عباد الصليب و الشيعة من جهة اخرى و هي اي الحرب على وشك الوقوع فاحيانا يشتدّ لهيبها فيطفؤها الله لصالح المسلمين ....

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت