بمناسبة حصول أخينا يوسف حميتو على شهادة الدكتوراه من جامعة ابن طفيل بالقنيطرة < o:p>
د. عبد الهادي حميتو < o:p>
نَعِمتَ وحَيَّا اللهُ وجهكَ يوسُفُ ... ولا زالت الأفراحُ نحوَك تدْلِف< o:p>
وأسْنى لك اللهُ المواهبَ مثلما ... تَبَوَّأَ في أرض الكِنانة يوسُف< o:p>
ولازال ممدودٌ من الظل وارِفٌ ... عليك بألطاف العِنايةِ يَلطُف< o:p>
أبا حاتمٍ من أين أّبدا تهانِئي ... بفائية فيها سجاياك تُرصَف< o:p>
أُخَلِّد عيدًا في حياتك ماجدًا ... به السَّعْدُ يعْلو والبشائر تهتِف< o:p>
وأرقُمُ تاريخ الفخار لِبيتنا ... جديدًا بما أمسيتَ للبيت تُطْرِف< o:p>
أبا حاتمٍ أدركتَ فوزًا وسؤددًا ... وأَحرزتَ بالإِقدام ما ليس يوصف< o:p>
تمثلت آمالا كبارا نَظَمْتَها ... كما يُنظَمُ العِقدُ النضيدُ المُصفَّف< o:p>
وأَيفعتَ تَسري للمكارم ناشئا ... وكلُّك عزم عارمٌ وتشَّوف< o:p>
حريصا على التبريز في كل رتبة ... وطرفُك دون المنتهى ليس يَطرِف< o:p>
وما زلتَ حتى نلت أسنَى مكانةٍ ... ظلِلْتَ بها منذ النُّعومة تكلَف< o:p>
فكنت مثالا للفُتُوَّةِ رائعًا ... لمن شأنه في الناشئين التعفف< o:p>
وما كان يَعنيك الفريق وقولهم ... تألق عمرو أو تأهَّل أَشرَف< o:p>
ولارنة القيتار يَشْجيك صوتها ... ولاصَكَّ أذنيك اليَراعُ المجوَّف< o:p>
ولكن أخو همٍّ تؤرِّق فكرَه ... مُنَاهُ فلا يسلو ولايتأفَّف< o:p>
ومهما أقُل لم يبلُغ القولُ حقَّه ... إذا رُحتُ في تلك الخِلال أطوِّف< o:p>
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)