الصفحة 116 من 377

(وَنَحْوِهِمْ مِنْ الْمَلَاحِدَةِ الَّذِينَ يُنْكِرُونَ حَقَائِقَ مَا أَخْبَرَ اللَّهُ بِهِ عَنْ نَفْسِهِ وَعَنْ الْيَوْمِ الْآخِرِ ، ثُمَّ إنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ يَجْعَلُونَ الْأَمْرَ وَالنَّهْيَ مِنْ هَذَا الْبَابِ ؛ فَيَجْعَلُونَ الشَّرَائِعَ الْمَأْمُورَ بِهَا وَالْمَحْظُورَاتِ الْمَنْهِيَّ عَنْهَا: لَهَا تَأْوِيلَاتٌ بَاطِنَةٌ تُخَالِفُ مَا يَعْرِفُهُ الْمُسْلِمُونَ مِنْهَا كَمَا يَتَأَوَّلُونَ مِنْ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَصِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ

ص101

وَحَجِّ الْبَيْتِ فَيَقُولُونَ: إنَّ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ مَعْرِفَةُ أَسْرَارِهِمْ ،)

الصوات ليست أنك تركع وتسجد ولكنك تعرف أسرارهم ، التي عندهم ، لأنهم باطنية يرون أن الدين له ظاهر وباطن .

فالظاهر لعوام الناس ، والباطن لخواص الناس ، فإذا قيل لهم: الصلاة التي أمر الله بها ، قالوا الصلاة أن تعرف أسرارهم لا أن تصلى مستقبلًا القبله في اليوم خمس مرات ,

( الصيام .. هو كتمان اسرارهم )

الصلاة أن تعلم ، والصيام أن تكتم ، لأنهم يقولون أن الصلاة من الصله ، وكلما كان الإنسان أقوى صله بالشخص كان أدرى بأسرارهم فالصلاة معرفة أسرارهم .

الصيام لغة الأمساك ، فكونك تمسك عن الكلام فيما علمت من أسرارهم هذا هو الصيام .

( حج البيت ، السفر إلى شيوخهم )

لأن الحج معناه العقد فيقولون معنى الحج أنك تقصد المشائخ وتسافر إليهم لا تقصد الكعبة وتحج إليها بل تقصد هؤلاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت