الصفحة 145 من 377

وجه الإمتناع أن الشيء لا يعلم أو طرق العلم بالشيء ثلاثة

•إما مشاهدة هذا الشيء

•أو مشاهدة نظيره

•أو الخبر الصادق عنه

وكل هذه الثلاثة بالنسبة لكيفية صفات الله منتفية

فالله تعالى لم يشاهد الخلق ولا نظير له سبحانه وتعالى ولم يخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم عن كيفية تلك الصفات

أما علم المعنى فإنه غير منتفي ولكن يخفي بعض المعاني على بعض الناس فحنئذ يجب التوقيف لكن يجب الإيمان يجب الإيمان بأن ما وصف الرسول به ربه فهو حق ولو لم نعرف معناه ولكن عدم معرفة المعنى أمر نادر بالنسبة لما يعرف ولهذا قال مالك رحمه الله في الإستواء معلوم والكيف مجهول .... إلى آخر

قول المؤلف وسواء نعرفه أم نعرفه .. هذا باعتبار الواقع أو على فرض أن يوجد ذلك ..

.. وعلى فرض أن يوجد ذلك .. وهذا قد يوجد لبعض الناس في بعض الصفات .. أما أن نقول أن جميع الصفات يمكن أن نجهل معناها فهذا لايمكن ..لأن هذا خلاف البيان الذي نزل به القرآن

والقرآن في بيان للناس .. ولا سيما في أعظم الأمور .. وهي صفات الله تبارك وتعالى ..

قول المؤلف لأنه الصادق المصدوق

الفرق بين الصادق والمصدوق هو أن .. الصادق .. من أخبر بالصدق

..أى بما يطابق الواقع .. المصدوق .. من أخبر به .. يعنى الذي أخر بما يوافق الواقع ..

قول المؤلف"فما جاء في الكتاب والسنة وجب على كل مؤمن الإيمان به وإن لم يفهم معناه .. وكذلك ما شبة باتفاق سلف لأنه المؤلف قسم هذه القاعدة إلى قسمين"

قسم جاءت به النصوص أو اتفقت عليه الأمة وأئمتها .. فحكمه يجب الإيمان به .. علمنا معناه .. أم لم نعلمه .

وقسم آخر تنازع الناس فيه .. وهو الذي أشار إليه بقوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت