[وَبَيَانُ هَذَا أَنَّ صِفَاتِنَا مِنْهَا مَا هِيَ أَعْيَانٌ وَأَجْسَامٌ وَهِيَ أَبْعَاضٌ لَنَا كَالْوَجْهِ وَالْيَدِ: وَمِنْهَا مَا هُوَ مَعَانٍ وَأَعْرَاضٌ وَهِيَ قَائِمَةٌ بِنَا: كَالسَّمْعِ وَالْبَصَرِ وَالْكَلَامِ وَالْعِلْمِ وَالْقُدْرَةِ . ]
معان ضد أعيان وأغراض من أجسام .. فالمؤلف هنا يقسم صفات الإنسان يبين أن صفاتنا شيء منها أعيان وأجسام ضرب لنا مثل اليد .. والوجه .. والعين .. والرأس .. الرجل
وشيء من صفاتنا أعيان وأغراض يعني معاني وأغراض مثل العلم .. مثلًا عن علم وقدرة .. ولكن هل أنتم تشاهدون علمي وقدرتي بشيء متميز .. كما تميز اليد ؟! .. لا إذن صفاتنا تنقسم إلى قسمين كما بينا
[ثُمَّ إنَّ مِنْ الْمَعْلُومِ أَنَّ الرَّبَّ لَمَّا وَصَفَ نَفْسَهُ بِأَنَّهُ حَيٌّ عَلِيمٌ
[ لَمْ يَقُلْ الْمُسْلِمُونَ إنَّ ظَاهِرَ هَذَا غَيْرُ مُرَادٍ لِأَنَّ مَفْهُومَ ذَلِكَ فِي حَقِّهِ مِثْلُ مَفْهُومِهِ فِي حَقِّنَا ؛]
هنا المؤلف رحمه الله سيقيس الصفات التي هي غير معاني إلى الصفات التي هي معاني فالآن صفاتنا معاني وأجسام .. صفات الله تعالى .. معاني وشيء يشترك بالاسم مع ما هو أبعاض لنا ولا نستطيع أن نقول إنه بعض لله .. لكن نقول يشارك في الاسم ما هو من أبعاضنا مثل اليد