الصفحة 161 من 377

[ فَكَذَلِكَ لَمَّا وَصَفَ نَفْسَهُ بِأَنَّهُ خَلَقَ آدَمَ بِيَدَيْهِ لَمْ يُوجِبْ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ ظَاهِرُهُ غَيْرَ مُرَادٍ لِأَنَّ مَفْهُومَ ذَلِكَ فِي حَقِّهِ كَمَفْهُومِهِ فِي حَقِّنَا بَلْ صِفَةُ الْمَوْصُوفِ تُنَاسِبُهُ . فَإِذَا كَانَتْ نَفْسُهُ الْمُقَدَّسَةُ لَيْسَتْ مِثْلَ ذَوَاتِ الْمَخْلُوقِينَ فَصِفَاتُهُ كَذَاتِهِ لَيْسَتْ كَصِفَاتِ الْمَخْلُوقِينَ وَنِسْبَةُ صِفَةِ الْمَخْلُوقِ إلَيْهِ كَنِسْبَةِ صِفَةِ الْخَالِقِ إلَيْهِ وَلَيْسَ الْمَنْسُوبُ كَالْمَنْسُوبِ وَلَا الْمَنْسُوبُ إلَيْهِ كَالْمَنْسُوبِ إلَيْهِ ؛ كَمَا قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { تَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ } فَشَبَّهَ الرُّؤْيَةَ بِالرُّؤْيَةِ وَلَمْ يُشَبِّهْ الْمَرْئِيَّ بِالْمَرْئِيِّ . ]

المؤلف هنا أن في صفات معان متفق عليها وصفات معان مختلف عليها وصفات معنوية وصفات حسية

الصفات المعاني المتفق عليها

العلم .. القدرة.. السمع .. البصر .. هذا كلنا متفقون على أن هذا النصوص فيها مراد

الصفات المعنوية متنازع فيه

مثل المحبة .. الإستقراء .. الرضا .. أهل السنة والجماعة يقررون أن ظاهر ها مراد .. ولكنه المعنى الذي يليق بالله .. والذين ينازعهم في هذا يقولون إن ظاهرهما غير مراد لأنهم يعتقدون أن ظاهرها التشبيه قالوا غير مراد

الصفات المعنوية ... والصفات العينية

من صفاتنا ما هو معنى كالعلم ومن صفاتنا ما هو عين وبعض مثل اليد

فنحن نقول كما أن الصفات المعنوية المثبة لله كالعلم لا يشبه صفات المعنوية .. كعلمنا فكذلك الصفات الأخرى التي تشارك ما هو لنا .. لا نشبه

ما هو عين لنا .. فيد الله لا تشبه أيدينا .. كما أن علمه لا يشبه علمنا

القاعدة الرابعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت