الصفحة 176 من 377

يعني ما يتعض إلا أصحاب العقول ( وجمهور وسلف الأمة وخلفها على أن أن الوقف على قوله {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ } )

هذا الوقف لازم أم جائز ؟

الوقف هنا لازم لأنه لو وصلت لاختلف المعنى

فالمقصود المعنى هنا لزومًا على قوله { إِلاَّ اللّهُ } على رأى سلف الأمة وخلفها ( وهذا هو المأثور عن أبي بن كعب .. وابن مسعود .. وابن عباس وغيرهم )

( وروى عن ابن عباس أنه قال: التفسير على أربعة أوجه

• ... تفسير تعرفه العرب من كلامها

• ... تفسير لا يعذر أحد بجاهلته

• ... تفسير تعلمه العلماء

• ... تفسير لا يعلمه إلا الله من أدع علمه فهو كاذب )

• ... تعرفه العرب من كلامها مثل الكأس والنمارق والسرر والأكواب وما أشبه ذالك كل هذا نرجع فيه إلى اللغة العربية

• ... تفسير لا يعذر بجهالته يعني لا يعرف ولكن لابد أن يعرف وذلك مثل الأمور التي تلزم العبد مثل إقامة الصلاة .. وإيتاء الزكاة والحج وما أشبه ذلك .. هذا ما كل واحد يعرفه ولكن لا يعذر إنسان بجهله ويجب أن يتعلمه الإنسان

• ... تفسير تعلمه العلماء .. مثل الناسخ والمنسوخ .. والعام والخاص وتعارض ما يحتاج إلى جمع ... وما أشبه ذلك هذا ما كل واحد يعلمه ولكن يعلمه العلماء

• ... وتفسير لا يعلمه إلا الله .. مثل حقائق ما أخبر الله عن نفسه وعنة اليوم الأخر .. هذا ما يعلمه إلا الله .. ما أحد يقدر يقول أنا أعرف حقيقة وجه الله ــ وأعرف حقيقة الجنة أو أعرف حقيقة النار .. ما أحد يعرف ولو أدعى العلم فهو كاذب

[ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ وَطَائِفَةٍ: أَنَّ الرَّاسِخِينَ فِي الْعِلْمِ يَعْلَمُونَ تَأْوِيلَهُ وَقَدْ قَالَ مُجَاهِدٌ: عَرَضْت الْمُصْحَفَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ فَاتِحَتِهِ إلَى خَاتِمَتِهِ أُوقِفُهُ عِنْدَ كُلِّ آيَةٍ وَأَسْأَلُهُ عَنْ تَفْسِيرِهَا وَلَا مُنَافَاةَ بَيْنَ الْقَوْلَيْنِ عِنْدَ التَّحْقِيقِ ]

فيه رأي آخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت