بينهما فرق الواحد من نوع قد تجد أمور كثيرة في نوع واحد قلنا الآن مشتركون في نوع واحد على أننا إنسان ومن بني آدم لكن واحد بالعين .. فهل نحن بني آدم واحد بالعين ؟
لا لسنا واحد بالعين .. فيجب أن نفرق بين الواحد بالعين والواحد بالنوع
الخالق موجود .. المخلوق موجود.. إذًا هما في نوع الوجود متحدان لكن في عين الموجود .. غي متحدين
فاشتبه على بعض الناس اشتبه الوحدة بالنوع .. مع الوحدة بالعين فجعلوا هذا هو هذا .. ومعلوم الفرق بينهما
[وَآخَرُونَ تَوَهَّمُوا أَنَّهُ إذَا قِيلَ: الْمَوْجُودَاتُ تَشْتَرِكُ فِي مُسَمَّى الْوُجُودِ لَزِمَ التَّشْبِيهُ وَالتَّرْكِيبُ فَقَالُوا: لَفْظُ الْوُجُودِ مَقُولٌ بِالِاشْتِرَاكِ اللَّفْظِيِّ فَخَالَفُوا مَا اتَّفَقَ عَلَيْهِ الْعُقَلَاءُ مَعَ اخْتِلَافِ أَصْنَافِهِمْ مِنْ أَنَّ الْوُجُودَ يَنْقَسِمُ إلَى قَدِيمٍ وَمُحْدَثٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنْ أَقْسَامِ الْمَوْجُودَاتِ ]
هؤلاء ظنوا بلفظ المعنى .. ظنوا أن لفظ الوجود مشترك إشتركًا لفظيًا من حيث يشمل وجود الخالق ووجود المخلوق على حد سواء .. وإذا أختلف الخالق عن المخلوق
ولكن هؤلاء قد أخطأوا لأننا نعلم أن في الموجود ماهو قديم وما هو حادث
[ وَطَائِفَةٌ ظَنَّتْ أَنَّهُ إذَا كَانَتْ الْمَوْجُودَاتُ تَشْتَرِكُ فِي مُسَمَّى الْوُجُودِ لَزِمَ أَنْ يَكُونَ فِي الْخَارِجِ عَنْ الْأَذْهَانِ مَوْجُودٌ مُشْتَرَكٌ فِيهِ وَزَعَمُوا أَنَّ فِي الْخَارِجِ عَنْ الْأَذْهَانِ كُلِّيَّاتٍ مُطْلَقَةً مِثْلَ وُجُودٍ مُطْلَقٍ وَحَيَوَانٍ مُطْلَقٍ وَجِسْمٍ مُطْلَقٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ فَخَالَفُوا الْحِسَّ وَالْعَقْلَ وَالشَّرْعَ وَجَعَلُوا مَا فِي الْأَذْهَانِ ثَابِتًا فِي الْأَعْيَانِ وَهَذَا كُلُّهُ مِنْ نَوْعِ الِاشْتِبَاهِ ]