على قدر مميز .. أن حياة الله سبحانه وتعالى كاملة ليس فيها نقص وحياة الإنسان ناقصة .
[فَالنَّافِي إنْ اعْتَمَدَ فِيمَا يَنْفِيهِ عَلَى أَنَّ هَذَا تَشْبِيهٌ قِيلَ لَهُ: إنْ أَرَدْت أَنَّهُ مُمَاثِلٌ لَهُ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ فَهَذَا بَاطِلٌ ؛ وَإِنْ أَرَدْت أَنَّهُ مُشَابِهٌ لَهُ مِنْ وَجْهٍ دُونَ وَجْهٍ أَوْ مُشَارِكٌ لَهُ فِي الِاسْمِ لَزِمَك هَذَا فِي سَائِرِ مَا تُثْبِتُهُ وَأَنْتُمْ إنَّمَا أَقَمْتُمْ الدَّلِيلَ عَلَى إبْطَالِ التَّشْبِيهِ وَالتَّمَاثُلِ الَّذِي فَسَّرْتُمُوهُ بِأَنَّهُ يَجُوزُ عَلَى أَحَدِهِمَا مَا يَجُوزُ عَلَى الْآخَرِ وَيَمْتَنِعُ عَلَيْهِ مَا يَمْتَنِعُ عَلَيْهِ وَيَجِبُ لَهُ مَا يَجِبُ لَهُ ]
عندنا نفى وعندنا إثبات قد يقول قائل .. أن الإعتماد على مجرد التشبيه .. بأن تقول إن الله لا شبيه له لا يكفي هذا لأن الذين ينكرون اليد لله يقولون ننكرها لأن إثباتها تشبيه نقول إن أردت أن ذلك تشبيه للخالق بالمخلوق من كل وجه فهذا باطل لأنه لا يقتضب إذا كان لله يد وللإنسان يد أن
يكون مشابهة له من كل وجه .. وإذا قلت أنهى اليد لأنها مشابه لله من وجه دون وجه .. أو المراد به المشابهة المشاركة في الاسم قلنا له هذا التشبيه الذي اعتمد في نفي اليد عليه ... يلزمك فيها تشبيه أي يثبت القدرة .زيثبت الحياة .. يثبت العلم .. كما مر علينا فيمن يثبتون سبع صفات