كوننا نبحث هل هو عين ماهيته أو هل هو أمر زائد عليه ماهيه هذا في الحقيقة جدل محض
الآن وجودي صحيح ليس هو هذا الجسم من لحم ودم وعظم وعصب .. لا ليس من شيء في أنه ليس هو أو ليس إياه على الأصح لكنه لازم لهذا
فما دام أمامكم للآن شخص قائم فلا بدأن يكون موجودًا .. ولابد أن تكون صفته الوجود
فالبحث في هذه الأمور هو من الأمور الجدلية المحضة وبذلك تقول كل موجود فلا بد أن يكون الوجود صفته
[وَهَلْ لَفْظُ الْوُجُودِ مَقُولٌ بِالِاشْتِرَاكِ اللَّفْظِيِّ أَوْ التَّوَاطُؤِ أَوْ التَّشْكِيكِ ؟ ]
وقد سبق الكلام عنه أيضا
المشترك اللفظي: هو ما اتفق لفظه واختلف معناه .. مثل
العين .. بالنسبة للعين الباصرة .. وبالنسبة للماء الناتج
المتواطئ: ما اتفق لفظه ومعناه
الشكك: ما اتفق في أصله واختلف في وصفه فيه إشتراك وفيه تواطئ ولهذا يسمى بعض الناس مشكك
وقد تقدم أن المؤلف نقلنا له قوله في الحمريه ــ يرى أنه من المتواطئ ولكنه نوع خاص سنة نظرًا إلى أن العبرة بالأصل لا بالوصف فمثلًا
المعية تقال لله وتقال لغيره .. يقال إن الله معنا .. ويقال فلان معي .. هل المعية هنا من باب الشرك .. يعني أن كلمة ( مع ) أطلقت على معية لله وهي مستقلة .. ومعية للمخلوق مستقلة ... أو هي من المتواطئ لأنها كلها بمعنى المصاحبة ؟ !
أومن باب المشكك لأنها اتفقت في أصل المعنى وهو المصاحبة لكن تختلف في الإضافة فمعية الخالق ليس كمعية المخلوق
وعلى هذا نقول مشككة معناها أنها تشكك الإنسان هل هي من المتواطئ أو من المشترك
فلذلك نقول أن الصحيح أنها من المتواطئ
كلمة الوجود الآن .. الله له وجود .. والإنسان له وجود .. فكلمة نقوله للخالق والمخلوق .. ويطلق بها الخالق والمخلوق
ولكن هل إن هذا اللفظ وجود مشترك بحيث نجعل وجود الخالق معينًا مستقلًا لا يشاركه المخلوق في شيء