الصفحة 232 من 377

[ ثم قال المؤلف وَأَفْسَدُ مِنْ ذَلِكَ: مَا يَسْلُكُهُ نفاة الصِّفَاتِ أَوْ بَعْضِهَا إذَا أَرَادُوا أَنْ يُنَزِّهُوهُ عَمَّا يَجِبُ تَنْزِيهُهُ عَنْهُ مِمَّا هُوَ مِنْ أَعْظَمِ الْكُفْرِ مِثْلَ أَنْ يُرِيدُوا تَنْزِيهَهُ عَنْ الْحُزْنِ وَالْبُكَاءِ وَنَحْوِ ذَلِكَ وَيُرِيدُونَ الرَّدَّ عَلَى الْيَهُودِ: الَّذِينَ يَقُولُونَ إنَّهُ بَكَى عَلَى الطُّوفَانِ حَتَّى رَمِدَ وَعَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَاَلَّذِينَ يَقُولُونَ بِإِلَهِيَّةِ بَعْضِ الْبَشَرِ وَأَنَّهُ اللَّهُ]

هذا كذب ليس فيه من شك ـ وصف اليهود له بهذا الصفات ـ اليهود لا يتورعون عن وصف الله بصفات النقص"النقص المعنوي والنقص الغير المعنوي"..هم يقولون أن الله لما خلق السموات والأرض في ستة أيام تعب"الأحد ... الاثنين ... إلى الجمعة"..تعب .. فلما كان يوم السبت استراح وما صار يفعل ..

ولهذا عندهم الراحة يوم السبت .. هذه واحدة ..

ويقولون إن الله فقير ونحن أغنياء .. ويقولون أن الله بخيل ويقولون أن يد الله مغلولة ..فهم أعوذ بالله ـ وصفوا الله بأسواء الصفات .. فوصفوه بأسواء الصفات لا الصفات المعنوية

أو الغير معنوية ..

ويقولون أيضا أنه بكى على الطوفان وأنه أصابه الرمد في عينه فعادته الملائكة""قبحهم الله ..لم يقدروا الله حق قدره".. وكذلك يقولون بأولوهية بعض البشر أنه الله .. وإذا أراد نفاة الصفات أن ينزهوه عما يجب من هذا الأمور.."

[مِنْ النَّاسِ يَحْتَجُّ عَلَى هَؤُلَاءِ بِنَفْيِ التَّجْسِيمِ وَالتَّحَيُّزِ وَنَحْوِ ذَلِكَ وَيَقُولُونَ لَوْ اتَّصَفَ بِهَذِهِ النَّقَائِصِ وَالْآفَاتِ لَكَانَ جِسْمًا أَوْ مُتَحَيِّزًا وَذَلِكَ مُمْتَنِعٌ]

أنظر كيف يردون ..يقولون .. أن اليهود لو أننا وصفناه بأنه يبكى لكان جسما ..

فهل ان يرد على اليهود بمثل هذا ؟! .. أبدًا لا يمكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت