الصفحة 238 من 377

المؤلف يقول هذا تناقض يعلم بضرورة العقل ..إذ كيف نقولون وليس به حياة ..أو قدير وليس به قدرة أو عليم وليس به علم .. لو أنت قلت للصبى

الذي خرج من بطن أمه لآن .. هذا عليم يعرف الفقه والتفسير ويعرف شرح الطحاوية .. يصلح هذا؟!... لا يصلح ...

كذلك إذا قلت لإنسان ميت هذا حي وليس به حياة ..لا يصلح أيضًا ..

فكيف تقولون إن الله حي بلا حياة .. عليم بلا علم .. قدير ولكن بلا قدرة ؟! هذا غير معقول .. لأن كلمة قدير أسم مشتقه من القدرة وعليم اسم مشتق العلم ..وكذلك حي من الحياة

[ ثُمَّ هَؤُلَاءِ الْمُثْبِتُونَ إذَا قَالُوا لِمَنْ أَثْبَتَ أَنَّهُ يَرْضَى وَيَغْضَبُ وَيُحِبُّ وَيُبْغِضُ أَوْ مَنْ وَصَفَهُ بِالِاسْتِوَاءِ وَالنُّزُولِ وَالْإِتْيَانِ وَالْمَجِيءِ أَوْ بِالْوَجْهِ وَالْيَدِ وَنَحْوِ ذَلِكَ إذَا قَالُوا: هَذَا يَقْتَضِي التَّجْسِيمَ لِأَنَّا لَا نَعْرِفُ مَا يُوصَفُ بِذَلِكَ إلَّا مَا هُوَ جِسْمٌ قَالَتْ لَهُمْ الْمُثْبِتَةُ: فَأَنْتُمْ قَدْ وَصَفْتُمُوهُ بِالْحَيَاةِ وَالْعِلْمِ وَالْقُدْرَةِ وَالسَّمْعِ وَالْبَصَرِ وَالْكَلَامِ وَهَذَا هَكَذَا ؛ فَإِذَا كَانَ هَذَا لَا يُوصَفُ بِهِ إلَّا الْجِسْمُ فَالْآخَرُ كَذَلِكَ ، وَإِنْ أَمْكَنَ أَنْ يُوصَفَ بِأَحَدِهِمَا مَا لَيْسَ بِجِسْمِ فَالْآخَرُ كَذَلِكَ ؛ فَالتَّفْرِيقُ بَيْنَهُمَا تَفْرِيقٌ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَيْنِ ]

لأن أنظر كلام المؤلف رحمه الله ..أول النزاع بين المعتزلة والأشاعرة .

لأنه قال المثبتة كالحياة والعلم والقدرة والكلام والسمع والبصر وبقي واحدة سهى المؤلف عنها وهي الإرادة

نأتي إلى النازع بين أهل السنة والجماعة المثبتة إثباتاُ كاملًا وبين الأشعرية هؤلاء المثبتون الصفات السبع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت