الصفحة 243 من 377

[عَدَمُ الْمَدْلُولِ عَلَيْهِ فَمَا لَمْ يَرِدْ بِهِ السَّمْعُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ثَابِتًا فِي نَفْسِ الْأَمْرِ وَإِنْ لَمْ يَرِدْ بِهِ السَّمْعُ ؛ إذَا لَمْ يَكُنْ نَفَاهُ وَمَعْلُومٌ أَنَّ السَّمْعَ لَمْ يَنْفِ هَذِهِ الْأُمُورَ بِأَسْمَائِهَا الْخَاصَّةِ فَلَا بُدَّ مِنْ ذِكْرِ مَا يَنْفِيهَا مِنْ السَّمْعِ وَإِلَّا فَلَا يَجُوزُ حِينَئِذٍ نَفْيُهَا كَمَا لَا يَجُوزُ إثْبَاتُهَا ]

إذا قال القائل أنا اعتمد في ذلك على السمع .. قيل له أولًا السمع هو خبر الصادق بما هو الأمر عليه في نفسه السمع الذي يجب قبوله هو خبر الصادق بما هو عليه الأمر في نفس الأمر .. أي في نفس الأمر

مثل الذي أخبر الله عن نفسه أن له وجهًا فهذا خبر صادق عما هو المر عليه في نفس في نفس الأمر

الأمر الواقع أن الله له وجهًا أخبر الله به عن نفسه فهو خبر ولكن الإعتماد على هذا الخبر في هذا الأمر في الحقيقة مما دعه لأنه لا يمكن أن نقول هذا الكلام ولأنك لو اعتمدت على مجرد الإثبات لما استطعت أن تنفي عن الله الأكل اللهم إذا قلنا وهو لا يُطعم ولا يطعم ))

لكن لا تستطيع أن تنفي أن الله له أمعاء .. فليس في القرآن ولا في السنة نفي الأمعاء عن الله ولا في القرآن ولا في السنة نفي الأذان عن الله ولا في القرآن ولا في السنة السرة عن الله ولا في القرآن والسنة إثباتها

إذن يقول المؤلف والخبر دليل على المخبر عنه )

إذا أخبر الله عن شيء فإن هذا الخبر دليل على المخبر عنه

إذا أخبر الله عن شئ فإن هذا الخبر دليل على المخبر عنه (( والدليل لا ينعكس ) )معنى لا ينعكس قول المؤلف ( فلا يلزم من عدمه عدم المدلول عليه .. المعنى أننا إذا عدمنا الدليل على شيء المراد الدليل المعين كما مر علينا فإنه لا يلزم من نفي الدليل المعين إنتفاء المدلول

ولا يلزم لأنه قد يكون له دليل آخر سوء هذا الدليل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت