الأمثال المضروبة هي أقيسة عقلية فمثلًا ضرب الله مثلًا بقدرة على أحياء الموتى بأنه يحي الأرض بعد موتها { إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَى }
فهذا قياس عقلي أي أن الأرض اليابسة ليس بها شيء فينزل عليها المطر فإذا هي رابية تزبد وتنبت ففى هذا دليل على القدرة على إحياء الموتى
فكون الشارع يرشدنا إلى الاستدلال بهذا القياس العقلي فهذا إرشاد شرعي
مثال آخر للأمثال الضروبة في القرآن
المشركين اتخذوا مع الله إلها .. وهو ممتنع لأنه نقص
قال تعالى {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلًا فِيهِ شُرَكَاء مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍ }
فهذا مثال للموحد وللمشرك فالموحد السلم لرجل والمشرك الذي فيه شركاء متشاكسون
فهنا استدل على وحدانية الله بمثل مضروب .. معنى ذالك أن هذا من الأدلة الشرعية لكنها بواسط العقل الذي أرشد الشرع إليه
قوله وهي عقليه من جهة أنها تعليم بالعقل أيضًا
ذكرنا أن سمع الله وعلمه وقدرته .. تعلم بالشرع
وكذلك تعلم هذه بالعقل
فتكون هذه المطالب شرعيه وعقليه
شرعية من جهة أن الشرع أخبر بها وأرشد إلى الاستدلال بالعقل عليها
وعقليه من جهة أن العقل أيضًا يدل عليها
[وَكَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكَلَامِ يُسَمِّي هَذِهِ"الْأُصُولُ الْعَقْلِيَّةُ"لِاعْتِقَادِهِ أَنَّهَا ( ب ) لَا تُعْلَمُ إلَّا بِالْعَقْلِ فَقَطْ فَإِنَّ السَّمْعَ هُوَ مُجَرَّدُ إخْبَارِ الصَّادِقِ وَخَبَرُ الصَّادِقِ الَّذِي هُوَ النَّبِيُّ لَا يُعْلَمُ صِدْقُهُ إلَّا بَعْدَ الْعِلْمِ بِهَذِهِ الْأُصُولِ بِالْعَقْلِ ]
الأصول العقلية يعني ما يجب إثباتها أو نفيها عن الله لأنه يزعم أنها لا تثبت إلا بالعقل فقط
القول بأن هذا لا يعلم إلا بالعقل سيب المؤلف أن تركهم هذا خطأ هذا خطأ يبين قولهم ذلك بأنهم يقولون لأن هذه ثبتت بخبر النبي