الصفحة 269 من 377

[فَإِذَا جَعَلْتُمْ هَذَا التَّقْسِيمَ: وَهُمَا"النَّقِيضَانِ مَا لَا يَجْتَمِعَانِ وَلَا يَرْتَفِعَانِ"فَهَذَانِ لَا يَجْتَمِعَانِ وَلَا يَرْتَفِعَانِ وَلَيْسَ هُمَا السَّلْبُ وَالْإِيجَابُ فَلَا يَصِحُّ حَصْرُ النَّقِيضَيْنِ - اللَّذَيْنِ لَا يَجْتَمِعَانِ وَلَا يَرْتَفِعَانِ - فِي السَّلْبِ وَالْإِيجَابِ وَحِينَئِذٍ فَقَدَ ثَبَتَ وَصْفَانِ - شَيْئَانِ - لَا يَجْتَمِعَانِ وَلَا يَرْتَفِعَانِ ؛ وَهُوَ خَارِجٌ عَنْ الْأَقْسَامِ الْأَرْبَعَةِ عَلَى هَذَا فَمَنْ جَعَلَ الْمَوْتَ مَعْنًى وُجُودِيًّا: فَقَدْ يَقُولُ إنَّ كَوْنَ الشَّيْءِ لَا يَخْلُو مِنْ الْحَيَاةِ وَالْمَوْتِ هُوَ مِنْ هَذَا الْبَابِ ؛ وَكَذَلِكَ الْعِلْمُ وَالْجَهْلُ ]

والصم والبكم ونحو ذالك

[ ( الْوَجْهُ الثَّانِي ) : أَنْ يُقَالَ: هَذَا الْقَسِيمُ يَتَدَاخَلُ ؛ فَإِنَّ الْعَدَمَ وَالْمَلَكَةَ: يَدْخُلُ فِي السَّلْبِ وَالْإِيجَابِ وَغَايَتُهُ أَنَّهُ نَوْعٌ مِنْهُ والمتضايفان يَدْخُلَانِ فِي الْمُتَضَادَّيْنِ إنَّمَا هُمَا نَوْعٌ مِنْهُ ]

المؤلف أرد أن يحصر الأقسام الأربعة في قسمين يريد أن يجعل ما يتقابلان تقابل العدم والملكة داخلان في السلب والإيجاب .. السمع والبصر يتقابلان يتقابل العدم والملكة .. السمع والصمم متقابلان .. تقابل العدم والملكة لأنهما قد يرتفعان عن مالا يمكن أن يسمع أو يبصر من يقال أن هذا الجدار ليس سمعيًا ولا أصم فهما متقابلان تقابل العدم والملكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت