الصفحة 303 من 377

فأشهر الأنواع الثلاثة هو توحيد الأفعال عندهم في كتب التوحيد أما عندنا أهل السنة والجماعة فالتوحيد ثلاثة أقسام

• ... توحيد الربوبية وهو توحيد الأفعال

• ... توحيد الألوهية .. وهو توحيد العبادة أي توحيد الله بأفعالك

• ... توحيد الأسماء والصفات وهو توحيد الله بأسمائه وصفاته

هم بذلك أتوا بقسم ثالث لا حاجة له وهو قولهم واحد لا قسم له معنى ذلك معلوم بأن الله عز وجل إله واحد وكلمة قسيم لم تأت في الشرع

فنقول هو واحد في صفاته لا شبيه له ولا شريك له فيها أيضا وبأفعاله لا شريك له .. وبألوهية لا شريك له

[وَمَعْلُومٌ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ مِنْ الْعَرَبِ الَّذِينَ بُعِثَ إلَيْهِمْ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلًا: لَمْ يَكُونُوا يُخَالِفُونَهُ فِي هَذَا بَلْ كَانُوا يُقِرُّونَ بِأَنَّ اللَّهَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إنَّهُمْ كَانُوا يُقِرُّونَ بِالْقَدَرِ أَيْضًا وَهُمْ مَعَ هَذَا مُشْرِكُونَ ]

أي مع كونهم يقرون بأن الله هو الخالق وحده ويقولون بقدرة الله وأن الذي بيده ملكوت كل شيء مع هذا هم مشركون

وتبين أن هذا التوحيد الذي سلكه هؤلاء النفاة أهل الكلام أنه توحيد قاصر لأنهم أسقطوا ركن من أهم أركان التوحيد وهو توحيد الله في الوهية في العبادة بمعنى أن لا نعبد سواه

[فَقَدْ تَبَيَّنَ أَنْ لَيْسَ فِي الْعَالَمِ مَنْ يُنَازِعُ فِي أَصْلِ هَذَا الشِّرْكِ ؛ وَلَكِنْ غَايَةُ مَا يُقَالُ: إنَّ مِنْ النَّاسِ مَنْ جَعَلَ بَعْضَ الْمَوْجُودَاتِ خَلْقًا لِغَيْرِ اللَّهِ كَالْقَدَرِيَّةِ وَغَيْرِهِمْ ؛ لَكِنَّ هَؤُلَاءِ يُقِرُّونَ بِأَنَّ اللَّهَ خَالِقُ الْعِبَادِ وَخَالِقُ قُدْرَتِهِمْ وَإِنْ قَالُوا إنَّهُمْ خَلَقُوا أَفْعَالَهُمْ ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت