وهذه هي النتيجة والثمرة العظيمة أن يكون الله تيارك وتعالى محبًا لك فيكون الجواب هنا أفاد فائدتين هما
1 )أفاد تصديقك في دعواك 2 ) وأفاد ثوابك وهو أن الله يحبك
[: وَإِذَا ثَبَتَ هَذَا: فَمِنْ الْمَعْلُومِ أَنَّهُ يَجِبُ الْإِيمَانُ بِخَلْقِ اللَّهِ وَأَمْرِهِ: بِقَضَائِهِ وَشَرْعِهِ . وَأَهْلُ الضَّلَالِ الْخَائِضُونَ فِي الْقَدَرِ انْقَسَمُوا إلَى ثَلَاثِ فِرَقٍ: مَجُوسِيَّةٍ ومشركية وإبليسية فَالْمَجُوسِيَّةُ: الَّذِينَ كَذَّبُوا بِقَدَرِ اللَّهِ وَإِنْ آمَنُوا بِأَمْرِهِ وَنَهْيِهِ ؛ فَغُلَاتُهُمْ أَنْكَرُوا الْعِلْمَ وَالْكِتَابَ وَمُقْتَصِدُوهُمْ أَنْكَرُوا عُمُومَ مَشِيئَتِهِ وَخَلْقِهِ وَقُدْرَتِهِ وَهَؤُلَاءِ هُمْ الْمُعْتَزِلَةُ وَمَنْ وَافَقَهُمْ ]
القدرية هم المعتزلة وهم مجوس هذه الأمة لأنهم أنكروا قدرة الله سبحانه وتعالى فيما يختص ويتعلق بأفعال العبد ولكنهم عظموا الأمر و الشرع
لكنهم اتفقوا في الأمر والخلق والقضاء والقدر فغلاتهم انكروا العلم والكتاب ومقتصدوهم أنكروا المشيئة والخلق
والقضاء والقدر يتضمن أربع مراتب وهي 1 ) الإيمان بالعلم 2 ) الكتابة
3 )المشيئة 4 ) الخلق والقدرية انقسموا إلى فريقين
الفريق الأول الغلاة فغلاتهم السابقون أنكروا العلم والكتابة فمن باب أولى أن ينكروا المشيئة والخلق يقولون إن الله لا يعلم أفعال العباد إلا إذا وقعت ولا كتبها في اللوح المحفوظ وإنما الأمر أنف أي مستانف
وأما الفريق الثاني المقتصدين فالمقتصدين فهم استقرر أي المعتزلة عليه هم الذين يقولون إن الله يعلم ولكن لا يشاء ولا يخلق وهؤلاء وصفهم مجوسية ولهذا جاء في الحديث ولو كان ضعيفًا ( القدرية مجوسية هذة الأمة )