فهنا احتج على القدر لكن بعد وقوع الأمر مع أن الرسول حقيقة لم يقره لأنه جعل هذا من باب الجدل، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقره لأنه جعل هذا من باب الجدل، ولكن النبي النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر عليه هذا القول (الجدل) بل جعله جدلًا ولكنه لم ينكره.
فالذي ذهب إليه ابن القيم رحمه الله جيد، فصار المسالك في هذا الحديث أربعه:
1.قوم قبلوه واحتجوا به على القدر أي على الجبر وهم الجبريه (الجهمية)
2.قوم أنكروه وقالوا هذا لا يصح لأنه يخالف مذهبهم وهم القدرية.
3.قوم قبلوه وجعلوه من باب الأجتماع بالقدر على المصائب لا على المعايب وهذا مسلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
4.قوم قبلوه وقالوا أنه من باب الإحتاج بالقدر على المعايب بعد أن تفلت من الإنسان وأن تقع منه، وهو حينئذ له أن يحتج بالقدر على معصية زالت منه مع أستعتابه منها، وهذا ما ذهب إليه أبن القيم رحمه الله، وأنا ابن عثيمين أميل إليه لأن قول ابن تيمية صعب الفهم وقد يكون تخيل فيه.