الصفحة 42 من 377

فيقال أن الكلم بمعنى الجرح صحيح لكن التكليم ليس بمعنى الجرح وحتى ولو كان بمعنى الجرح فمنها ممتنع ,,, (نقص)

وهناك أناس حرفوا الآية لفظًا قالوا فيها (وكلم اللهَ موسى تكليماَ) فيصير المكلم المكلم موسى (أي موسى فاعل التكلم) ولكنهم لو استطاعوا أن يحرفوا الكلمة هذه ما استطاعوا أن يحرفوا قوله تعالى وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ) (لأعراف: من الآية 143) .

أما الآية الثانية (ناديناه) والنداء هو ما كان بصوت عال أما المناجاة فهو ما كان بصوت أقل، واستدل المؤلف رحمه الله بهذه الآية على أن الله يتكلم بكلام مسموع إما مناداة أو مناجاة ,

أما الآية الثالثة: وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ ... ) (القصص: من الآية 62) .، فهذا يكون يوم القيامة حيث يتحداهم ويقول أين الشركاء الذين تعبدونهم مع الله هل تنفعكم؟؟

والجواب طبعاَ لا، (إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ) (الانبياء:98) ،

أما الآية الرابعة:) إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) (يّس:82) ، هذا الإثبات أن الله تعالى يقول بحرف كن هذه حروف من الكاف والنون ,

أما الآية الخامسة والأخيرة هنا:) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ) (الحشر: من الآية 22) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت