وهو من قولهم: جلا الأمر أي انكشف وظهر. وهو في الأصل فعل ماض سمّي به، وإنما لم يعرف، لأنه أراد الحكاية، كأنّه قال: أنا ابن الذي يقال له: جلا الأمور وكشفها. ويقال فيه «ابن أجلا» وقد ذكرناه في حرف الهمزة.
بنو جلان: بطن من [عنزة] (أ) ، يضرب بهم المثل في جودة الرمي. قال ربيعة بن مقروم (ب) :
فصبّح من بني جلان صلّ ... عطيفته وأسهمه المناع (ج)
العطيفة: القوس
ابن جمير: هو الليل المظلم، يقال: «لا آتيك ما أجمر ابن جمير أبدا» (أ) وابنا جمير: «الليل والنهار» (ب) ، سمّي بذلك للإجتماع فيهما من قولهم:
«أجمر القوم على الشيء» إذا اجتمعوا عليه، وجمير القوم: مجتمعهم.
وفحمة ابن جمير (ج) : آخر يوم وليلة من الشهر لظلمتها. قال الشاعر يصف لصوصا (د) :
نهارهم ليل بهيم وليلهم ... وإن كان بدرا فحمة ابن جمير
وقال الأزهري (هـ) : وابن جمير، الليلة التي لا يرى فيها الهلال.
( [364] ) اللسان: (جلا) .
(أ) فراغ في الأصل.
(ب) هو ربيعة بن مقروم الضبي (بعد 16هـ / بعد 637م) شاعر مخضرم (جاهلي، إسلامي) ، شهد وقعة القادسية (أنظر ترجمته في الشعر والشعراء ص 67وخزانة الأدب للبغدادي 3: 566) .
(ج) البيت ورد في شعر ربيعة بن مقروم الضبي ص 26.
( [365] ) سوائر الأمثال ص 432والمخصص 13: 207واللسان: (جمر) ، وفصل المقال 510.
(أ) المثل ورد في سوائر الأمثال ص 432، وفصل المقال 510، ومجمع الأمثال 2/ 228، والمحبي 230.
(ب) سوائر الأمثال 432، والمحبي 230.
(ج) المخصص 13/ 207.
(د) البيت في سوائر الأمثال 432، وسمط اللآلي 530، واللسان: (جمر) .
(هـ) : تهذيب اللغة (بني) .