ذو القرظ: ويقال: «ذو قريظ» موضع من أرض اليمن.
ذو القرنين: هو الإسكندر الرومي الذي قصّ الله، عزّ وجل، حديثه في سورة الكهف. كان ملكا صالحا ملك جميع الأرض، وقيل: إنه كان نبيا، والأول أكثر، سمّي بذلك لأنه ملك الشرق والغرب وقيل: إنه رأى في المنام أنه أخذ بقرني الشمس. وقيل: لأنه كان في رأسه شيبة قرنين، وقيل غير ذلك. وقد لقّب به هرمس بن ميمون وعمرو بن المنذر اللخمي، والمنذر بن ماء السّماء.
ذو القروح: هو أمرؤ القيس الشاعر، سمّي به لقوله (أ) :
فبدّلت قرحا داميا بعد صحة ... فيا لك من نعمى تبدّلن أبؤسا
وكان قصد ملك الروم يستنجده على بني أسد قتلة أبيه فأنجده وبعث معه عسكرا فقال له أحد أعدائه: «إنه لو قد استظهر لغزاك» فبعث إليه بحلّة مسمومة، وقال للرسول: قل له «إن الملك بعث بها تكرمة لك» فلبسها فتقرح جسمه وكان فيها هلاكه.
ذو قساء: بكسر القاف والسّين المهملة والمدّ: موضع من منازل حاجّ البصرة عند ذات العشر.
ذو القصة: بفتح القاف وتشديد الصّاد: موضع بينه وبين المدينة. أربعة وعشرون ميلا مرّ به رسول الله صلى الله عليه وسلم، لمّا خرج إلى غزوة غطفان ونزل به أبو بكر الصديق، رضي الله عنه، في خلافته لما وجّه خالد بن الوليد إلى قتال أهل الردّة.
( [1315] ) تاج العروس: (باب الظّاء، فصل القاف) ، ومعجم البلدان 4/ 325.
( [1316] ) جنى الجنتين 161ثمار القلوب 280، وربيع الأبرار 2: 372.
( [1317] ) الأغاني: طبعة دار الكتب 9: 77، والمؤتلف والمختلف 31.
(أ) البيت ورد في ديوانه ص 107.
( [1318] ) معجم البلدان: (قساء) ، ومعجم البلدان 4/ 345.
( [1319] ) معجم ما استعجم للبكري 10771076، ومعجم البلدان 4/ 317.