ذو قضين: بكسر القاف والضّاد المعجمة: واد. قال أمية (أ) :
عرفت الدّار قد أقوت سنينا ... لزينب إذ تحلّ بذي قضينا
وقد تفتح القاف.
ذو القلبين: هو أبو معمر جميل بن معمر بن عبد الله الفهري كان رجلا لبيبا حافظا لما يسمع، فقالت قريش: ما حفظ أبو معمر هذه الأشياء إلّا وله قلبان. وكان يقول: إن لي قلبين أعقل بكل واحد منهما أفضل من عقل محمد، فلمّا كان يوم بدر وهزم المشركون وفيهم أبو معمر فلقيه أبو سفيان بن حرب وإحدى نعليه في رجله والأخرى معلقة بيده فقال له: ما حال الناس؟ قال: هزموا: قال فما بال إحدى نعليك بيدك والأخرى في رجلك؟ فقال: ما شعرت إلا أنهما في رجليّ فعرفوا يومئذ كذبه، مما كان يدّعيه من القلبين، ويقال: إنه فيه نزل قوله تعالى (أ) : {مََا جَعَلَ اللََّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ.}
ذو القلمين: هو علي بن سعيد كاتب المأمون. قيل: كان يكتب بالعربية والعجمية فسمّي بذلك. /
ذو القوس: هو حاجب بن زرارة، سمّي بذلك لأنه استأذن كسرى في سنة مجدبة أن يمكّنه من الدّخول إلى بلاده في عشيرته، فطلب منه رهائن على أن لا يؤذوا أحدا من رعيته، فأعطاه قوسه رهينة وأذن له، ومات حاجب بن زرارة، وزال الجدب فجاء عطارد ابنه يطلب قوس أبيه فردّها عليه وكساه حلّة له، فلما ورد عطارد على النبيّ صلى الله عليه وسلم في بني تميم وأسلموا،
( [1320] ) جنى الجنتين ص 162ومعجم البلدان: (قضين) 4/ 370369.
(أ) البيت في معجم البلدان: (قضين) 4/ 370.
( [1321] ) جنى الجنتين 162والأغاني طبعة دار الكتب 8: 90وخزانة الأدب للبغدادي 1: 2191.
(أ) سورة الأحزاب، الآية: 4.
( [1322] ) جنى الجنتين 162، وثمار القلوب 292.
( [1323] ) جنى الجنتين ص 162والأغاني طبعة دار الكتب 11: 150ومجمع الأمثال 2: 432.