وقال الأزهري: وابن النعامة عظم السّاق وعرق في الرجل، ومحجة الطريق والفرس الفارة، والسّاهي الذي يكون على رأس البئر.
وابن النعامة أيضا شاعر من كلب كان يعارض القطامي وله يقول (ب) :
رأيت ابن النعامة يدّريني ... ولم يك يدّري مثلي حكيم
يقول: يجعلني كالذرية، وهي حلقة يتعلم عليها الطعن.
/ بنو النعامة: هم بطن من كلب، قال فيهم الأخطل: (أ)
يظل بنو النّعامة حابسيهم ... إذا وردوا ووردهم ذميم
ويقال لحيّ من أسد: بنو نعامة، معرفة بلا ألف ولام. قال الذبياني (ب) :
فيهم بنو دودان لا يعصونني ... وبنو نعامة كلهم أنصاري
بنو نعش: هي الكواكب التي تسمّى بنات نعش. قال النابغة الجعدي (أ) :
تنورتها والديك يدعو صاحبيه ... إذا ما بنو نعش دنوا فتصوبوا
ويروى، صحابه فجمعها جمع من يعقل لأن من عادتهم إذا قرنوا بالاسم ما يختص به العقلاء أن يجروا عليه حكمه كقوله تعالى: {وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سََاجِدِينَ} (ب) ويقال للواحد من بنات نعش: ابن نعش، وسنوضحه في البنات.
بنو النعمة: هم الذي غذتهم النعمة وتقلّبوا فيها ولا يعرفون غيرها.
(ب) البيت ورد في ديوان القطامي ص 113.
( [1632] ) اللسان: (نعم) .
(أ) البيت ورد في ديوانه ص 297.
(ب) البيت ورد في ديوانه ص 104.
( [1633] ) تاج العروس: (باب الشّين، فصل النون) .
(أ) البيت ورد في ديوانه ص 4.
(ب) سورة يوسف الآية: 12.
( [1634] ) اللسان (نعم) ، والمخصص 13/ 202.