أباك» و «مررت بأبيك» . وقد أعرب بالحركات مع الإضافة. قال الشاعر [14] :
سوى أبك الأدنى فإن محمدا ... علا كلّ شيء يا ابن عمّ محمد
وقد استعمل في الأحوال الثلاث بالألف. قال الشاعر:
إن أباها وأبا أباها ... قد بلغا في المجد غايتاها
ومنهم من يعربه مع إضافة المتكلم بالحرف. قال الشاعر:
فلا وأبيّ لا أنساك حتى ... ينسّي الواله الصبّ الحنينا
وأما الأمّ فهي في الأصل كل شيء يضمّ إليه جميع ما يليه، منه قيل للجلدة المحيطة بالدماغ: أمّ الدماغ.
وإذا أطلقت الأمّ فإنما يقع على الوالدة من كل حيوان. ثم اتّسع فيها فقيل لا مرأة الرجل المسنّة: أمّ، ولصاحبة المنزل: أمّ [15] .
وقيل: ما أمّي وأمّه؟ أي: ما شكلي وشكله، لبعده مني وبعدي منه. قال الشاعر [16] :
فما أمّي وأمّ الوحش لمّا ... تفرّغ في ذؤابتي المشيب
يريد بأم الوحش النساء.
وأصل «أمّ» «أُمَّهة» فحذفت الهاء. قال [17] :
«أَمَّهتي خِندِفُ واليأس أبي»
(14) البيت في اللّسان (أبي) ورواية الشطر الثاني منه:
علا كلّ عال، يا ابن عمّ محمّد
(15) قاموس الفيروزابادي فصل الهمزة، باب الميم (أمه) .
(16) البيت في تهذيب اللغة ج 15ص 630 (أم) .
(17) المصدر نفسه ص 15: 631 (أم) .