فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 423

أباك» و «مررت بأبيك» . وقد أعرب بالحركات مع الإضافة. قال الشاعر [14] :

سوى أبك الأدنى فإن محمدا ... علا كلّ شيء يا ابن عمّ محمد

وقد استعمل في الأحوال الثلاث بالألف. قال الشاعر:

إن أباها وأبا أباها ... قد بلغا في المجد غايتاها

ومنهم من يعربه مع إضافة المتكلم بالحرف. قال الشاعر:

فلا وأبيّ لا أنساك حتى ... ينسّي الواله الصبّ الحنينا

وأما الأمّ فهي في الأصل كل شيء يضمّ إليه جميع ما يليه، منه قيل للجلدة المحيطة بالدماغ: أمّ الدماغ.

وإذا أطلقت الأمّ فإنما يقع على الوالدة من كل حيوان. ثم اتّسع فيها فقيل لا مرأة الرجل المسنّة: أمّ، ولصاحبة المنزل: أمّ [15] .

وقيل: ما أمّي وأمّه؟ أي: ما شكلي وشكله، لبعده مني وبعدي منه. قال الشاعر [16] :

فما أمّي وأمّ الوحش لمّا ... تفرّغ في ذؤابتي المشيب

يريد بأم الوحش النساء.

وأصل «أمّ» «أُمَّهة» فحذفت الهاء. قال [17] :

«أَمَّهتي خِندِفُ واليأس أبي»

(14) البيت في اللّسان (أبي) ورواية الشطر الثاني منه:

علا كلّ عال، يا ابن عمّ محمّد

(15) قاموس الفيروزابادي فصل الهمزة، باب الميم (أمه) .

(16) البيت في تهذيب اللغة ج 15ص 630 (أم) .

(17) المصدر نفسه ص 15: 631 (أم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت