يشكر بن عدوان وهم بطن من جديلة. سمي ذا الإصبع لأنه نهشته أفعى في إصبعه، وكان شاعرا مجيدا وهو القائل (أ) :
عذير الحي من عدوان ... كانوا حيّة الأرض
فقد صاروا أحاديث ... برفع القول والخفض
ذو إضم: ماء تطؤه الطريق بين مكة واليمامة عند السمينة، وقيل: هو جوف هناك به ماء. والجوف الأرض المطمئنة.
ذو الأعشاش: واد عند سلمى أحد جبلي طيّىء ويقال لأعلاه: ذو الأعشاش، ولأسفله وادي الحفائر.
ذو الأعواد: هو ربيعة بن مخاشن بن معاوية، كان يجلس على سرير في قبّة من خشب فسمي به، وهو أول من جلس من العرب على سرير. قال الأسود بن يعفر (أ) :
ولقد علمت سوى الذي أنبأتني ... أن السبيل سبيل ذي الأعواد (ب)
ذو الأكتاف: هو ملك من ملوك الفرس واسمه سابور بن هرمز، مات أبوه وهو حمل، فعقد التاج على بطن أمّه يرتقبون ولادته رجاء أن يكون ذكرا، وإنما سمي ذا الأكتاف لأنه كان مشتهرا بعلم الكتف فيما يقال وقيل:
(أ) البيتان في الشعر والشعراء.
( [132] ) معجم ما استعجم 168167 (إضم) ، ومعجم البلدان 1: 305، وتاج العروس: (باب الميم فصل الألف) .
( [133] ) تاج العروس (باب الشين فصل العين) .
( [134] ) قارن مع (إرشاد الأديب 4: 207والمفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام(ينظر فهارسه) والإكليل 2/ 403).
(أ) هو الأسود بن يعفر النهشلي التميمي (نحو 22ق هـ / نحو 600م) شاعر، فصيح، جواد. كان من سادات تميم، كف بصره. انظر ترجمته في: (خزانة الأدب للبغدادي 1: 195والشعر والشعراء ص 43) .
(ب) البيت ورد في ديوانه ص 26وفي الإكليل 2/ 403.
( [135] ) المحبر 361، وتاريخ الطبري 2/ 6455، وفي مواضع أخرى.