خرج عليه قوم من العرب فسار إليهم فقتلهم ونزع أكتافهم فسمّي به.
ذو ألم: وهو الأولوم بن الصدف، قاله أبو [الحسن] علي بن المغيرة الأثرم (أ) .
ذو أمر: موضع في الحجاز من ناحية النخيل وهو بنجد من ديار غطفان (والهمزة والميم مفتوحتان) وكان فيه غزوة غطفان ومحارب بن خصفة، والقصة معروفة في مغازي النبي صلى الله عليه وسلم.
ذو الأمرات: جبّ معروف، قال الشاعر:
«إلى عاقل فالجبّ ذي الأمرات»
والأمرات: العلامات.
ذو أوان: موضع بينه وبين المدينة ساعة من نهار، وكان النبي صلى الله عليه وسلم، نزله عند توجهه إلى تبوك.
ذو الأوتاد: هو فرعون، لعنه الله، كان يضرب الناس بين أربعة أوتاد. وهو أول من فعل ذلك، وهو المذكور في التنزيل، قيل: إنه فرعون موسى، عليه السلام، وقيل: / غيره.
ذو أوأل: (مفتوح الهمزة ساكن الواو) أرض من ديار غطفان على يومين من ضرغد وجبلي طيّىء وهو واد على طريق اليمامة إلى مكة وبه يوم من أيام العرب.
( [136] ) ذو ألمى، في الإكليل: 2: 51. وذو أليم في 2: 403.
(أ) في الأصل: أبو علي، وهو أبو الحسن علي.
( [137] ) معجم البلدان 1: 360، وتاج العروس (باب الرّاء، فصل الألف) .
( [138] ) اللسان: (أمر) ، وطبقات ابن سعد 2: 34، و 3: 57.
( [139] ) معجم البلدان 1: 397.
( [140] ) اللسان: (وتد) ، وثمار القلوب 280.
( [141] ) معجم البلدان 1: 407ومكانها قبل ذو أوان.