الصفحة 12 من 143

حرب بن عبد الله سليمان بن مجالد وواضحا مولاه وعبد الله بن محرز المهندس والربع من باب الشأم الى ربض حرب وما اتّصل بربض حرب وشارع باب الشأم وما اتّصل بذلك الى الجسر على منتهى دجلة حرب بن عبد الله وغزوان مولاه والحجّاج بن يوسف المهندس ومن باب خراسان الى الجسر الذى على دجلة مادّا في الشارع على دجلة الى البغيّين وباب قطربّل هشام بن عمرو التّغلبىّ وعمارة بن حمزة وشهاب بن كثير المهندس، ووقع الى كلّ اصحاب ربع ما يصير لكلّ رجل من الذرع ولمن معه من اصحابه وما قدّره للحوانيت والاسواق في كلّ ربض وامرهم ان يوسعوا في الحوانيت ليكون في كلّ ربض سوق جامعة تجمع التجارات وان يجعلوا في كلّ ربض من السكك والدروب النافذة وغير النافذة ما يعتدل بها المنازل وان يسمّوا كلّ درب باسم القائد النازل فيه او الرجل النبيه الذى ينزله او اهل البلد الذين يسكنونه وحدّ لهم ان يجعلوا عرض الشوارع خمسين ذراعا بالسوداء والدروب ستّ عشرة ذراعا وان يبتنوا في جميع الارباض والاسواق والدروب من المساجد والحمّامات ما يكتفى بها من في كلّ ناحية ومحلّة وامرهم جميعا ان يجعلوا من قطائع القوّاد والجند ذرعا معلوما للتجار يبنونه وينزلونه ولسوقة الناس واهل البلدان، وكان اوّل من اقطع خارج المدينة من اهل بيته عبد الوهّاب بن ابراهيم ابن محمّد بن علىّ بن عبد الله بن العبّاس بإزاء باب الكوفة على الصّراة السفلى التى تأخذ من الفرات فربضه يعرف بسويقة عبد الوهّاب وقصره هناك قد خرب وبلغنى ان السويقة ايضا قد خرجت واقطع العبّاس بن محمّد بن علىّ بن عبد الله بن العبّاس بن عبد

المطّلب. الجزيرة التى بين الصراتين فجعلها العبّاس بستانا ومزدرعا وهى العبّاسيّة المذكورة المشهورة التى لا تنقطع غلّاتها في صيف ولا شتاء ولا في وقت من الاوقات واستقطع العبّاس لنفسه لمّا جعل الجزيرة بستانا في الجانب الشرقىّ وفى آخر العبّاسيّة تجتمع الصّراتان والرّحا العظمى التى يقال لها رحا البطريق وكانت مائة حجر تغلّ في كلّ سنة مائة الف الف درهم هندسها بطريق قدم عليه من ملك الروم فنسبت اليه واقطع الشرويّة وهم موالى محمّد بن علىّ بن عبد الله بن العبّاس دون سويقة عبد الوهّاب مما يلى باب الكوفة وكانوا بوّابيه رئيسهم حسن الشروىّ، واقطع المهاجر بن عمرو صاحب ديوان الصدقات في الرحبة التى تجاه باب الكوفة فهناك ديوان الصدقات وبإزائه قطيعة ياسين صاحب النجائب وخان النجائب ودون خان النجائب اصطبل الموالى، واقطع المسيب بن زهير الصّبّىّ صاحب الشرطة يمنة باب الكوفة للداخل الى المدينة مما يلى باب البصرة فهناك دار المسيّب ومسجد المسيّب ذو المنارة الطويلة، واقطع ازهر بن زهير اخا المسيّب في ظهر قطيعة المسيّب مما يلى القبلة وهو على الصراة وهناك دار ازهر وبستان ازهر الى هذه الغاية ويتّصل بقطيعة المسيّب واهل بيته قطيعة ابى العنبر مولى المنصور مما يلى القبلة، وعلى الصراة قطيعة الصحابة وكانوا من سائر قبائل العرب من قريش والانصار وربيعة ومضر ويمن وهناك دار عيّاش المنتوف وغيره، ثم قطيعة يقطين بن موسى احد رجال الدولة واصحاب الدّعوة، ثم تعبر الصراة العظمى التى اجتمعت فيها الصراتان الصراة العليا والصراة السفلى وعليها القنطرة المعقودة بالجصّ والآجرّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت