قال وبعد العنبر الشحرىّ العنبر الزنجىّ وهو الذى يؤتى: 794 ..
به من بلاد الزنج الى عدن وهو عنبر ابيض، وبعده العنبر السلاهطىّ وهو يتفاضل واجود السلاهطىّ الازرق الدسم الكثير الدهن وهو الذى يستعمل في الغوالى، وبعد السلاهطىّ العنبر القاقلىّ وهو اشهب جيّد للريح (الريح. 1) حسن المنظر خفيف وفيه يبس يسير وهو دون السلاهطىّ لا يصلح للغوالى ولا للتعلية (للتغلية. 1) والتطهير الّا عن ضرورة وهو صالح للذرائر والمكلّسات ويؤتى بهذا العنبر من بحر قاقلة الى عدن، وبعد القاقلىّ العنبر الهندىّ يؤتى به من سواحل الهند الداخلة فيحمل الى البصرة وغيرها، وبعده الزنجىّ يؤتى به من سواحل الزنج وهو شبيه بالهندىّ ويقاربه، هكذا ذكر التميمىّ في جيب العروس فانه يجعل الزنجىّ بعد الشحرىّ وذكر الزنجىّ ايضا بعد الهندىّ، قال وعنبر يؤتى به من الهند يسمّى الكرك بالوس ينسب الى قوم من الهند يجلبونه يعرفون بالكرك بالوس يأتون به الى قرب عمان يشتريه منهم اصحاب المراكب، قال واما العنبر المغربىّ فانه دون هذه الانواع كلّها يؤتى به من بحر الاندلس فتحمله التجار الى مصر وهو شبيه في لونه بالعنبر الشحرىّ وقد يغالط به فيه، وقال احمد بن ابى يعقوب قال لى جماعة من اهل العلم بالعنبر انه بجبال نابتة في قرار البحر مختلفة الالوان تقتلعه الرياح وشدّة اضطراب البحر في الاشتية الشديدة فلذلك لا يكاد يخرج في الصيف *
قال احمد بن ابى يعقوب: 795. .
وله (للعود القمارىّ) سنّ نضيج كثير الماء *
قال ابن ابى ايوب (يعقوب. 1) وبعد العود القاقلىّ العود.
الصنفىّ ويجلب من بلد يقال له الصنف بناحية الصين وبينه وبين الصين جبل لا يسلك وهو اجلّ الاعواد وابقاها في الثياب ومنهم من يفضله على القاقلى ويرى انه اطيب واعبق وآمن من القتار ومنهم ايضا من قدّمه على القمارىّ *
، القامرونى، المندلى