الصفحة 27 من 143

فبنوا حتى ارتفع البناء واختطّت الاسواق على القاطول وعلى دجلة وسكن هو في بعض ما بنى له وسكن بعض الناس ايضا ثم قال ارض القاطول غير طائلة وانّما هى حصا وافهار والبناء بها صعب جدّا وليس لارضها سعة، ثم ركب متصيّدا فمرّ في مسيرة حتى صار الى موضع سرّ من رأى وهى صحراء من ارض الطيرهان لا عمارة بها ولا أنيس فيها الّا دير للنصارى فوقف بالدير * وكلّم من فيه من الرهبان وقال ما اسم هذا الموضع فقال له بعض الرهبان نجد في كتبنا المتقدّمة انّ هذا الموضع يسمّى سرّ من رأى وانه كان مدينة سام بن نوح وانه سيعمر بعد الدهور على يد ملك جليل مظفّر منصور له اصحاب كأنّ وجوههم وجوه * طير الفلاة ينزلها وينزلها ولده فقال انا والله ابنيها وانزلها وينزلها ولدى ولقد امر الرشيد يوما ان يخرج ولده الى الصيد فخرجت مع محمّد والمأمون واكابر ولد الرشيد فاصطاد كلّ واحد منّا صيدا واصطدت بومة ثم انصرفنا وعرضنا صيدنا عليه فجعل من كان معنا من الخدم يقول هذا صيد فلان وهذا صيد فلان حتى عرض عليه صيدى فلمّا رأى البومة وقد كان الخدم اشفقوا من عرضها لئلّا يتطيّر بها او ينالنى منه غلظة فقال من صاد هذه قالوا ابو اسحق فاستبشر وضحك واظهر السرور ثم قال اما انه يلى الخلافة ويكون جنده واصحابه والغالبون عليه قوما وجوههم مثل وجه هذه البومة فيبنى مدينة قديمة وينزلها بهاؤلاء القوم ثم ينزلها ولده من بعده وما سرّ الرشيد يومئذ بشىء من الصيد كما سرّ بصيدى لتلك البومة ثم عزم المعتصم على ان ينزل بذلك الموضع فأحضر محمّد بن عبد الملك الزّيّات وابن ابى

[. وبدا.]

[. ان .. ]

[. خضا وانهار.]

[. يليعه.]

[ .. ] [ وعلم من فيه من الرهبان به فاتوا اليه فقال.]

[. يدى.]

[. عرض.]

[. داود. داود واحمد بن.]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت