فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 901

وسيبويه1 لا يرى ذلك، ومنه قول إياس بن الأرتِّ2:

فَإِنْ يَكُ خَيْرٌ أَوْ يَكُنْ3 بَعْضُ رَاحَةٍ ... فَإِنّكَ لاَقٍ4 مِنْ هُمُومٍ وَمِنْ كَرْبِ5

وتقع مكان (على) ، كقوله تعالى: {وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ} 6 أي: على القوم.

1 يُنظر: الكتاب 2/315، 316، 4/225.

2 إياس بن الأرتِّ الطّائيّ: شاعر إسلامي مُقِلّ، وفارسٌ كريم مُفْلقِ.

يُنظر: شرح الحماسة للتّبريزيّ 1/423، وشعر طيّء وأخبارها في الجاهليّة والإسلام 2/533.

3 في أ: أو تكن.

4 في ب: لاقين.

5 هذا بيتٌ من الطّويل.

والمعنى: أنّ الدهر لا يصفوا كدرُه؛ فكما تلقى الرّاحة تلقى الغمّ في مقابلها.

والشّاهد فيه: (من هموم) على أنّ (مِنْ) زائدة في الموجِب؛ وهو مذهب الأخفش.

يُنظر هذا البيت في: الحماسة 2/36، وشرح الحماسة للمرزوقيّ 3/1278، وشرح الحماسة للتّبريزيّ 3/137، والتّذكرة السّعديّة 306، 447، وشعر طيّء 2/534.

6 من الآية: 77 من سورة الأنبياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت