فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 901

وتكون زائدة1، ويشترط لذلك2 أَنْ تكون بعدحرف نفي، كقوله تعالى: {مَالَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ شَفِيعٍ} 3؛ أو بعد استفهام كقوله تعالى: {هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللهِ يَرْزُقُكُمْ} 4.

وتكون [زائدة] 5 في الموجب؛ وهو مذهب الأخفش6؛

1 إذا كانت زائدة لها ثلاثة شروط:

1-أن يسبقها نفيٌ أو شبهه؛ وهو النّهي والاستفهام.

2-أن يكون مجرورها نكرة.

3-أن يكون إمّا فاعلًا، أو مفعولًا، أو مبتدأ.

وذهب الكوفيّون والأخفش إلى عدم اشتراط النّفي أو شبهه، وجعلوها زائدة في نحو قولهم: (قد كان من مطر) . وذهب الأخفش أيضًا إلى عدم اشتراط أن يكون مجرورها نكرة.

ينظر: معاني القرآن للأخفش 1/272، وشرح التسهيل 3/138، وأوضح المسالك 2/130، وشفاء العليل 2/657، والأشمونيّ 2/212، والصّبّان 2/211.

2 في أ: ذلك.

3 من الآية: 4 من سورة السّجدة.

4 من الآية: 3 من سورة فاطر.

(زائدة) ساقطة من ب.

6 هو: سعيد بن مسعدة، أبو الحسن، الأخفش الأوسط: من أكابر النّحويّين البصريّين؛ كان من أعلم النّاس بالكلام، وأحذقهم بالجدل، قرأ النّحو على سيبويه، وقرأ عليه الكتاب أبو عمر الجرميّ والمازنيّ، وروى عنه أبو حاتم السّجستانيّ؛ ومن مصنّفاته: معاني القرآن، والعروض، والقوافي؛ توفّي سنة (215هـ) .

يُنظر: أخبار النّحويّين البصريّين 66، وطبقات النّحويّين واللّغويّين 72، ونزهة الألبّاء 107، وإنباه الرّواة 2/36 - 43، وإشارة التّعيين 131، والبلغة 104.

ورأي الأخفش موجود في معاني القرآن 1/272.

وقال ابن مالك في شرح التّسهيل 3/138:"وبقوله: أقول؛ لثبوت السّماع بذلك نظمًا ونثرًا؛ فمن النّثر قوله تعالى: {وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَأِ المُرْسَلِينَ} [الأنعام: 34] ... ومن النّظم المتضمّن زيادة (مِنْ) في الإيجاب قولُ عمر بن أبي ربيعة:"

وَيَنْمِي لَهَا حُبُّهَا عِنْدَنَا ... فَمَا قَالَ مِنْ كَاشِحٍ لَمْ يَضُرّْ

أراد: فما قال كاشحٌ لم يضر"."

ويُنظر: مقدّمة في النّحو 63، وشرح المفصّل 8/10، 137، وشرح الكافية الشّافية 2/798، وشفاء العليل 2/657، والأشمونيّ 2/212.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت