فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 901

أي: في ذروة [البيت] 1.

(فِي) : حَرْفُ جرٍّ يدخل على الظّاهر والمُضْمَر؛ وله مَعَانٍ:

أَحَدُها: الوِعَاءُ والظّرفيّة، كقولك: (زيدٌ في المسجد) و (الخير فيه) .

ومن ذلك قولُ سُوَيد بن أبي كَاهِل2:

هُمُ صَلَبُوا العَبْدِيَّ فِي جِذْعِ نَخْلَةٍ ... فَلاَ عَطَسَتْ3 شَيْبَانُ4 إِلاَّ بِأَجْدَعَا5

1 ما بين المعقوفين ساقطٌ من ب.

2 هو: غُطيف بن حارثة اليشكُريّ، ويكنى أبا سعد، وهو شاعر مقدَّم، مخضرَم، أدرك الجاهليّة والإسلام، عَدّه ابن سلاّم في الطّبقة السّادسة من فحول الجاهليّة.

يُنظر: طبقات فحول الشّعراء 1/152، والشّعر والشّعراء 270، والأغاني13/114، والخزانة 6/125.

3 في كلتا النّسختين: عطشت، وهو تصحيف.

4 في ب: شبيان، وهو تصحيف.

5 هذا بيتٌ من الطّويل، وهو لسُويد بن أبي كَاهل اليشكُريّ؛ ونُسب إلى امرأة من العرب - كما ذكر ابن جِنِّي في الخصائص 2/313 -، ونُسب - مع بيتن آخرين - إلى قُراد بن حَنَش الصّارِديِّ - في الحماسة البصريّة 1/263 -.

و (العبديّ) : نسبة إلى عبد القيس. و (الأجدع) : وصفٌ للأنف المقطوع.

والتقدير: فلا عطست شيبان إلا بأنفٍ أجدع؛ فحذف الموصوف، ودعا عليهم بجدع الأنوف لصلبهم العبديّ.

والشّاهد فيه: (في جذع نخلة) حيث جاءت (في) بمعنى (على) .

يُنظر هذا البيت في: مجاز القرآن 2/24، 234، والمقتضب 2/319، والصّاحبيّ 239، والأزهيّة 268، وأمالي ابن الشّجريّ 2/606، ورصف المباني 451، والمغني 183.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت