فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 901

أي: من ثَلاثَة أحوال. [3/ أ]

وتأتي بمعنى (الباء) ، كقول الشّاعر:

وَتَرْكَبُ يَوْمَ الرَّوْعِ مِنَّا فَوَارِسٌ ... بَصِيرُونَ فِي طَعْنِ الكُلَى1 وَالأَبَاهِرِ2

(حَتَّى) : تكون حرفَ جرٍّ، وغير حرف جرٍّ؛ فإذا كان جارًّا فهو يدخل على الظّاهر.

ومعناه: انتهاء الغاية كـ (إلى) .

1 جميع المصادر الّتي تعرّضت للبيت أوردته هكذا:

(فِي طَعْنِ الأَبَاهِرِ وَالكُلَى) .

2 هذا بيتٌ من الطّويل، وهو لزيد الخيل.

و (يوم الرّوْع) : اليوم الّذي يفزع النّاس فيه، وأراد به: يوم الحرب. و (بصيرون) : عارفون. و (الأباهر) : جمع أبهر، وهو: عرق مستبطَنٌ في الصّلب، والقلب متّصلٌ به، فإذا انقطع لم تكن معه حياة. و (الكُلى) : جمع كُلْية، وللإنسان والحيوان كُلْيَتان؛ وهما: لحمتان مُنْتَبِرتَان حَمْروان لازقتان بعظم الصّلب.

والمعنى: في اليوم الّذي يفزَع فيه النّاس ويرهبون - وهو يوم الحرب- تركب مِنَّا فرسان شجعان مدرّبون على الحرب خبيرون بطعن المقاتل الّتي تقضي على الأعداء.

والشّاهد فيه: (بصيرون في طعن) حيث جاءتْ (في) بمعنى (الباء) .

يُنظر هذا البيت في: نوادر أبي زيد 80، والأزهيّة 271، وأمالي ابن الشّجريّ 2/607، والجنى الدّاني 251، والمغني 224، والخزانة 9/493، والدّيوان 67.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت