فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 901

فأغنى اختلاف صيغه عن إعرابه، والإعراب فيه فرع"1."

وكقوله:"وقيل: اختير للفاعل الرّفع، وللمفعول النّصب، لثقل الضّمّة وخفّة الفتحة"2.

5 -يعرض أقوال النّحاة وخلافاتهم كثيرًا3، ويختار أحد الأقوال أحيانًا4، ويدلّل لبعض الآراء الّتي يختارُها5.

6-قد يشرح بعض الكلمات الغريبة في الشّواهد الشّعريّة؛ كقوله بعدذكره لقول الشّاعر:

وَلاَ تَرَى بَعْلًا وَلاَ حَلائِلاَ ... كَهُ وَلاَ كَهُنَّ إِلاّ عَاضِلاَ

(أي: غيورًا) 6.

وكذلك قوله بعد ذكره لقول الشّاعر:

لَوَاحِقُ الأقْرَابِ فِيهَا كَالْمَقَقْ

(أي: فيها مقق، وهو: الطّول) 7.

1 يُنظر: ص 151 من النّصّ المحقّق.

2 يُنظر: ص 311 من النّصّ المحقّق.

3 يُنظر مثالًا على ذلك: ص 111، 128، 348، 411 من النّصّ المحقّق.

4 يُنظر مثالًا على ذلك: ص 111، 182، 523 من النّصّ المحقّق.

5 يُنظر مثالًا على ذلك: ص 182، 348، 507 من النّصّ المحقّق.

6 يُنظر: ص 247 من النّصّ المحقّق.

7 يُنظر: ص 247 من النّصّ المحقّق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت