فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 901

[وقد يُستغنى بالواو عن الضّمير] 1، ومنه: أتيتُك وزيدٌ قائم، قال الشّاعر:

وَقَدْ أَغْتَدِي وَالطَّيْرُ فِي وُكُنَاتِهَا2 ...

وإنْ كانت الجملة مؤكّدة؛ لزم الضّمير وترك الواو، نحو: هو الحقّ لا شبهة فيه، {ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيْهِ} 3] 4.

1 ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السّياق. ويُنظر: شرح التّسهيل 2/362.

2 هذا صَدْرُ بيتٍ من الطّويل، وعجزه:

بِمُنْجَرِدٍ قَيْدِ الأَوَابِدِ هَيْكَلِ

وهو لامرئ القيس.

و (الوكنات) : المواضع الّتي تأوي إليها الطّير. و (المنجرد) : الماضي في السّير، أو قليل الشّعر قصيره. و (الأوابد) : الوُحوش. و (الهيكل) : الفَرس العظيم الجِرْم.

والشّاهد فيه: (والطّير في وكناتها) حيث جاءت هذه الجملة الاسميّة حالًا، مستغنيةً بالواو عن الضّمير.

يُنظر هذا البيت في: شرح المفصّل 2/69، وشرح التّسهيل 2/363، ورصف المباني 456، والمغني 607، وشفاء العليل 2/545، والأشباه والنّظائر 3/41، والخزانة 3/156، والدّيوان 19.

3 من الآية: 2 من سورة البقرة.

4 ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت