فهرس الكتاب

الصفحة 449 من 901

بعد [أَفْعَل] 1 بالمفعوليّة؛ [وهو في] 2 الحقيقة فاعل الفعل المتعجّب منه3، لكن دخلت عليه همزة النّقل، فصار الفاعل مفعولًا بعد إسناد الفعل إلى غيره.

ولا يجوز حذف المتعجّب منه لغير دليل؛ لأنّك لو4قلت: (ما أحسن! وما أجمل!) لم يكن كلامًا5.

وأمّا نحو: (أفعل [به] 6) فلا يُحذف منه المتعجّب منه7 إلاّ إذا دَلَّ على المتعجّب [81/أ] منه دليل؛ وكان المعنى واضحًا عند الحذف8؛ ومنه قولُ عليّ [بن أبي طالب] 9 - رضي الله عنه - 10:

1 ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السّياق؛ وهي من ابن النّاظم 459.

2 ما بين المعقوفين ساقطٌ من ب.

3 قال ابن النّاظم في شرحه على الألفيّة 459:"والمراد بالمتعجّب منه: المفعول في (ما أفعله!) والمجرور في (أفعل به) ؛ وفيه تَجَوّز؛ لأنّ المتعجّب منه هو فعله لا نفسه، إلاّ أنه حذف منه المضاف، وأُقيم المضاف إليه مقامه للدّلالة عليه".

4 في أ: إذا.

5 هذا في: (ما أفعله!) لعرائه إذْ ذاك عن الفائدة؛ لأنّ معناه أنّ شيئًا صيّر الحسن واقعًا على مجهول؛ وهذا ما لا ينكر وُجوده، ولا يُفيد التّحدّث به.

يُنظر: ابن النّاظم 459، والتّصريح 2/90.

6 ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.

7 لأنّه الفاعل. يُنظر: ابن النّاظم 459، والتّصريح 2/90.

8 في ب: عند الحذف جاز حذفه.

9 ما بين المعقوفين ساقط من ب.

10 في أ: كرّم الله وجهه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت