فهرس الكتاب

الصفحة 468 من 901

أو مفرَدًا، نحو: (إِيَّاكَ الأَسَدَ) 1.

فإنْ كان التّحذير بغير (إيّاكَ) ونحوه كان المحذّر2 منصوبا بفعل جائز الإضمار والإظهار إلاّ مع العطف والتّكرار؛ تقولُ: (نَفْسَكَ الشَّرَّ) أي: جنِّب نفسك الشّرّ؛ وإن شئتَ أظهرتَ الفعل، فتقولُ [نفسك والأسد، أي] 3: (قِ4 نَفْسك واحذر الأسد) ؛ ومثله: (مَازِ رَأْسَكَ والسَّيْفَ) 5 أي: يا مَازِنُ6 قِ7 رَأْسَكَ واحْذَر السَّيْفَ.

1 تقديرُه: أُحذّركَ الأَسَدَ.

2 في أ: المحذوف، وفي ب: المحذور؛ وكلتاهما محرّفة والتصويب من ابن الناظم 607.

3 ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السّياق، وهي من ابن النّاظم 607.

4 في كلتا النّسختين: وقِ، والصّواب ما هو مثبَت.

5 هذا مثلٌ يضرب في الأمر بمجانبة الشر؛ وأصله: أن رجلًا يقال له: مازن أسر رجلًا، وكان رجل يطلب المأسور بثأر فقال له:"مازن رأسك والسيف!"؛ فنحّى رأسه فضرب الأسير.

ينظر هذا المثل في: مجمع الأمثال 3/271، والمستقصى 2/339.

6 في أ: مازن، بدون حرف النداء.

7 في كلتا النّسختين: وقِ، والصّواب ما هو مثبت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت