فهرس الكتاب

الصفحة 545 من 901

ولم يجز [مثل] 1 هذا في السّعة؛ كراهة الجمع2 بين أداتيْ تعريف على شيء واحد3.

وإذا قصدتّ غير ذلك ممّا فيه الألف واللاّم أتيت ب (أَيّ) أو ب (أيّة) ملحقة ب (هاء) الّتي للتّنبيه، وتأتي بعدها بالمنادى، فتقول: (يا أيّها الرّجلُ) ، أو4 {يَأَيَّتُهَا النَّفْسُ} 5؛ ف (أَيُّ) و (الرَّجلُ) كاسمٍ واحد، و (أَيٌّ) مُنَادى، و (الرَّجُل) تابع، مخصّص [له، ملازِمٌ] 6؛ لأنَّ (أَيا) مُبهَمٌ7 لا يُستعمل بدون المخصّص8، فإنْ كان مشتقا فهو نعت، نحو (يا أيُّها الفاضل) .

1 ما بين المعقوفين ساقطٌ من ب.

2 في أ: للجمع.

3 والبغداديّون يقيسون على هذا فَيُجِزُون (يا الرَّجل) ، ويقولون: لم نر مَوضِعًا يدخله التّنوين يمتنع من الألف واللاّم.

يُنظر: شرح الكافية الشّافية 3/1308، وابن النّاظم 572، وأوضح المسالك 3/86، والتّصريح 173، والهمع 3/47.

4 في أ: و.

5 من الآية: 27 من سورة الفجر.

6 ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السّياق من ابن النّاظم 576؛ لأنّ هذا الكلام مستفادٌ منه.

7 في ب: المبهم.

8 في أ: المختصّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت