فهرس الكتاب

الصفحة 558 من 901

محذوفٌ1؛ كأنّه قال: (أدعوكم لفلانٍ) فتَرك ذكره؛ [لأنّه] 2 لا يُستغاث بشيء إلاَّ لمعنىً.

فإنْ كرّرت حرف النّداء فلا بدّ من فتحه3، كقول الشّاعر:

يَا لَقَوْمِي وَيَا لأَمْثَالِ قَوْمِي ... لأُنَاسٍ عُتُوُّهُمْ فِي ازْدِيَادِ4

1 اختلف النُّحاة فيما تتعلّق به لامُ المستغاث له؛ على عدّة أقوال:

أحدها: بفعلٍ محذوفٍ، تقديرُه: أدعوك لزيد.

وقال ابن عصفور: (( قولًا واحد ) ). وليس كذلك، بل الخلاف موجود.

والثّاني: بحرف النّداء.

والثّالث: بحال محذوفة، تقديرُه: يا لزيد مدعوًّا لعمرو.

تُنظر هذه المسألة في: شرح الجمل 1/109، والارتشاف 3/140، والجنى الدّاني 104، والمغني 290، والهمع 3/73، والأشمونيّ 3/165.

2 ما بين المعقوفين ساقطٌ من ب.

3 إنْ عطفتَ المستغاث فلا يخلو إمّا أن تكرّر حرف النّداء أولا:

فإنْ كرّرته فلا بدّ من فتح اللاّم؛ كالشّاهد الّذي ذكره الشّارح.

وإن لم تكرّر كسرت اللاّم؛ لذهاب اللّبس حينئذ؛ قال الشّاعر:

يَبْكِيكَ نَاءٍ بَعِيْدُ الدَّارِ مُغْتَرِبٌ ... يَا لَلْكُهُولِ وَلِلشُّبَّانِ لِلْعَجَبِ

يُنظر: ابن النّاظم 587، 588.

4 هذا بيتٌ من الخفيف، ولم أقف على قائله.

و (عتوّهم) : تكبُّرهم.

والشّاهد فيه: (ويا لأمثال قومي) حيث فتحت اللاّم؛ لتكرير حرف النّداء.

يُنظر هذا البيتُ في: ابن النّاظم 587، وأوضح المسالك 3/95، والمقاصد النّحويّة 4/256، والتّصريح 2/181، والأشمونيّ 3/164.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت