فهرس الكتاب

الصفحة 590 من 901

يُشير إلى الموت.

وقد صغّر1 فعل التّعجُّب؛ كقولك: (ما أُحيسنَ زَيدًا) 2، ومنه قولُ الشّاعر:

يَا مَا أُمَيْلِحَ غِزْلاَنًا شَدَنَّ لَنَا3 ...

وعلامة التّصغير: أن يضمّ أوّل الاسم، ويُزاد فيه ياء ثالثة4.

ولا يصغّر ما هو أقل من ثلاثة أحرُف5.

فصيغة المصغّر الثُّلاثيّ (فُعَيْل) ، كقولك6 في (كعبٍ) : كُعَيْب؛ فإنْ كان7 مضعّفًا أظهرت التّضعيف؛ فتقول في (جدّ) : جُدَيْد، وفي (دنٍّ) 8:

دُنَيْن؛ فهذا المثال الأوّل.

1 في ب: يصغّر.

2 وتصغير فعل التّعجُّب شاذٌّ عند البصريّين.

ينظر: التّصريح 2/317، والأشمونيّ 4/156.

3 تقدّم تخريجُ هذا البيت في ص 506.

والشّاهدُ فيه هُنا: (أُميلح) فإنّه تصغير (أملح) ، وهو فعل تعجُّب؛ وهذا البيتُ شاذّ عند البصريّين.

4 وهذه الياء ساكنة، مفتوحٌ ما قبلها.

5 لأنّ أدنى أبنية التّصغير (فُعَيْل) ؛ وذلك لا يكون إلاّ من بنات الثّلاثة، وما حُذف منه حرف رُدّ ما حذف منه حتى يصير ثلاثة.

يُنظر: الكتاب 3/449، وشرح المفصّل 5/118.

6 في أ: كقولهم.

7 أي: الثّلاثيّ.

8 الدّنُّ: وِعاءٌ ضخمٌ للخمر ونحوها. اللّسان (دنن) 13/159.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت