فهرس الكتاب

الصفحة 616 من 901

وقَنَوِيّ، وإلى (رَحَىً) و (عصًا) - من ذوات الياء: رَحَوِيّ، وعَصَوِيّ؛ فلم تُقلب هذه الألِف ياءً؛ لئلاَّ تتوالى الياءات1. [114/ب]

وكذا المنقوص2 الثّلاثيّ كـ (يَدٍ) و (شَجٍ) 3؛ تقول في المنسوب إليه: يَدَوِيٌّ، وشَجَوِيٌّ.

وكذلك الرُّباعيّ4 إنْ كانت ألِفُه لغير التّأنيث كـ (مرمى) و (موسى) ؛ [فتقول] 5: مَرْمَوِيٌّ، ومُوْسَوِيٌّ.

وقد تُقلَب إنْ كانت للتّأنيث، وسكن6 ثاني ما هي فيه؛ فتقول في النّسب7 إلى (حُبْلَى) و (دُنْيَا) : حُبْلَوِيّ، ودُنْيَوِيّ؛ وقد يُقال: حُبْلاَوِيّ، ودُنْيَاوِيّ؛ وهذا أضعفُ الوجوه8.

1 فلم تُقلب ياءً كراهية لاجتماع ثلاث ياءات مع الكسر.

يُنظر: الكتاب 3/342، والجاربرديّ 1/110.

2 أي: تُقلب لامُه المحذوفة واوًا.

3 الشَّجْوُ: الهمّ والحزن؛ ورجل شَجٍ، أي: حزينٌ. الصّحاح (شجا) 6/2389.

4 أي: الرّباعيّ إذا كان مقصورًا.

5 ما بين المعقوفين ساقطٌ من ب.

6 أمّا إذا كان ثانيها متحرّك فيجب حذف الألِف قولًا واحدًا؛ نحو: (جَمَزَى) : جَمَزِيّ.

يُنظر: الكتاب 3/354، والمقتضب 3/148، والأُصول 3/75.

7 في أ: النّسبة.

8 وهُناك وجهٌ - وهو أجودها - لم يذكره الشّارح؛ وهو: حذف الألِف؛ نحو: (حُبْلِيٌّ) و (دُنْيِيٌّ) .

يُنظر: الكتاب 3/352، والمقتضب 3/147، والأصول 3/74، وشرح الشّافية 2/39، 40، وشرح الكافية الشّافية 4/1941، وابن النّاظم 796.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت