فهرس الكتاب

الصفحة 823 من 901

وتكون بمعنى (مَا) ، كقوله تعالى: {فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاَّ الْبَلاَغُ} 1.

و2 (مُذْ) اسمٌ يرفع ما بعدَه، وذهب [بعضُهم] 3 إلى حرفيّته بِجَرِّه4 ما أتت فيه من الزّمان5.

و (لَكِنْ) للاستدراك6 بعد جَحْد.

و (أَجَلْ) بمعنى (نعم) ، وهو حرفُ تصديق في الخبر خاصّة7، ولا يُستعمَل8 في جواب الاستفهام9.

و (نَعَمْ) عِدَةٌ [و] 10 تَصْدِيقٌ11؛ وهي تقع12 جوابًا للسّؤال

1 من الآية: 35 من سورة النّحل.

2 في ب: أو.

3 ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.

4 في أ: جرّ.

5 إذا انْجَرَّ ما بعد (مُذْ) ففيها مذهبان:

الجمهور على أنّها حرف جرّ، وبعضُ البصريّين على أنّها اسم.

وإذا لم يَنْجَرَّ ما بعدها فلا خلافَ في كونها اسم. يُنظر: حروف المعاني 14، وشرح الرّضيّ 2/118، ورصف المباني 385، والجنى الدّاني 304، والمغني 441.

6 في ب: لاستدراك.

(أَجَلْ) تكون لتصديق الخبر، ولتحقيق الطّلب؛ تقول لمن قال: (قام زيدٌ؟) : أَجَلْ، ولمن قال: (اضربْ زيدًا) : أَجَلْ. الجنى الدّاني 359.

8 في أ: ولا تُستعمَل.

9 يرى الأخفش أنّها تكون في الخبر، والاستفهام، إلاّ أنّها في الخبر أحسن من نَعَمْ، ونَعَمْ في الاستفهام أحسنُ منها. يُنظر: الجنى الدّاني 361.

10 العاطِف ساقطٌ من ب.

11 هذه عبارة سيبويه حيث قال:"وأمّا (نَعَمْ) فَعِدَةٌ وتصديقٌ". الكتاب 4/234.

قال بعض النّحويين:"يعني: أنّها إنْ كان قبلها طلبٌ فهي عِدَة لا غير؛ وإنْ كان قبلَها خبرٌ فهي تصديق لا غير". يُنظر: رصف المباني 426، والجنى الدّاني 506.

12 في ب: وهو يقع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت