الصفحة 471 من 733

فإذا قال: { ( - ( - - رضي الله عنهم - - ( - - - ( - ( - - عز وجل -- عليه السلام - - - (( ( - فهرس - (- رضي الله عنهم - (( - - - (( (} (1) وقف هنيهة يسيرة ينتظر جواب ربه له بقوله: { حمدني عبدي} (2) فإذا قال: { ( صدق الله العظيم (- عليه السلام - - ( قرآن كريم - - - - ( بسم الله الرحمن الرحيم - ( مقدمة - - - - (( (} (3) انتظر الجواب بقوله: { أثنى عليّ عبدي} (4) فإذا قال: { ( - ( - (- رضي الله عنه - تم بحمد الله ( الله ( قرآن كريم - رضي الله عنه - - (( (( - صلى الله عليه وسلم - - - - - (( (} (5) انتظر جوابه بقوله { مجدني عبدي} (6) .

فيا لذة قلبه وقرة عينه وسرور نفسه بقول ربه:"عبدي"ثلاث مرات، فوالله لو لا ما على القلوب من دخان الشهوات وغيم النفوس لاستطيرت فرحًا وسرورًا بقول ربها وفاطرها ومعبودها {حمدني عبدي } و { أثنى علي عبدي} (7) و { مجدني عبدي} (8) ثم يكون لقلبه مجال من شهود هذه الأسماء الثلاثة التي هي أصول الأسماء الحسنى وهي"الله"و"الرب"و"الرحمن"فشاهد قلبه من ذكر اسم الله تبارك وتعالى إلها معبودًا موجودًا مخوفًا لا يستحق العبادة غيره ولا تنبغي إلا له، قد عنت له الوجوه وخضعت له الموجودات وخشعت له الأصوات تسبح له السموات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده { (( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - (( ( المحتويات (- عليه السلام - قرآن كريم (- رضي الله عنهم - - - - - - - (( ( - - } - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - ( - (( - { - - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم ( - ( - ( - - (( (( } (9) وكذلك خلق السموات والأرض وما بينهما، وخلق الجن والإنس والطير والوحش والجنة والنار، وكذلك أرسل الرسل وأنزل الكتب وشرع الشرائع وألزم العباد الأمر والنهي.

وشاهد من ذكر اسمه رب العالمين قيومًا قام بنفسه وقام به كل شيء، فهو قائم على كل نفس بخيرها وشرها، قد استوى على عرشه وتفرد بتدبير ملكه فالتدبير كله بيديه ومصير الأوامر كلها إليه فالتدبيرات نازلة من عنده على أيدي ملائكته بالعطاء والمنع والخفض والرفع والإحياء والإماتة والتوبة والعزل والقبض والبسط وكشف الكروب وإغاثة الملهوفين وإجابة المضطرين { (( - ( - - رضي الله عنه - (( - - - صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - (( ( المحتويات (- عليه السلام - قرآن كريم (- عليه السلام - - - - - - - (( ( - - } - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - ( - تم بحمد الله الله ( قرآن كريم - رضي الله عنه - - - عليه السلام - قرآن كريم ( - - (( - تمت ( - - { (( (( } (10) لا مانع لما أعطى ولا معطي لما منع ولا معقب لحكمه ولا راد لأمره ولا مبدل لكلماته تعرج الملائكة والروح إليه وتعرض الأعمال أول النهار وآخره عليه فيقدر المقادير ويوقت المواقيت ثم يسوق المقادير إلى مواقيتها قائمًا بتدبير ذلك كله وحفظه ومصالحه.

ثم يشهد عند ذكر اسم"الرحمن"جل جلاله ربًا محسنًا إلى خلقه بأنواع الإحسان متحببًا إليهم بصنوف النعم وسع كل شيء رحمة وعلمًا وأوسع كل مخلوق نعمة وفضلًا فوسعت رحمته كل شيء ووسعت نعمته كل حي فبلغت رحمته ما بلغ علمه فخلق خلقه برحمته وأنزل كتبه برحمته وأرسل رسله برحمته وشرع شرائعه برحمته وخلق الجنة برحمته والنار أيضًا برحمته فإنها سوطه الذي يسوق به عباده المؤمنين إلى جنته ويطهر بها أدران الموحدين من أهل معصيته، وإنها سجنه الذي يسجن فيه أعداءه من خليقته. فتأمل ما في أمره ونهيه ووصاياه ومواعظه من الرحمة البالغة والنعمة السابغة وما في حشوها من الرحمة والنعمة، فالرحمة هي السبب المتصل منه بعباده كما أن العبودية هي السبب المتصل منهم به فمنهم إليه العبودية ومنه إليهم الرحمة.

(1) سورة الفاتحة آية: 2.

(2) مسلم الصلاة (395) ، الترمذي تفسير القرآن (2953) ، أحمد (2/286) ، مالك النداء للصلاة (189) .

(3) سورة الفاتحة آية: 3.

(4) مسلم الصلاة (395) ، الترمذي تفسير القرآن (2953) ، أحمد (2/286) ، مالك النداء للصلاة (189) .

(5) سورة الفاتحة آية: 4.

(6) مسلم الصلاة (395) ، الترمذي تفسير القرآن (2953) ، أحمد (2/286) ، مالك النداء للصلاة (189) .

(7) مسلم الصلاة (395) ، الترمذي تفسير القرآن (2953) ، أحمد (2/286) ، مالك النداء للصلاة (189) .

(8) مسلم الصلاة (395) ، الترمذي تفسير القرآن (2953) ، أحمد (2/286) ، مالك النداء للصلاة (189) .

(9) سورة الروم آية: 26.

(10) سورة الرحمن آية: 29.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت