المرحلة الثالثة ( مرحلة الإلقاء ) : وتتضمن طرق كسر حاجز الخوف واكتساب الثقة ، وتتضمن أيضًا مهارات إلقاء الموضوع وعرضه على الجمهور ، والكلام على لغة البدن ، والاتصال البصري ، وغيرها من المهارات .
المقدمة
في هذه المقدمة سأتحدث باختصار عن ثلاثة عناصر:
العنصر الأول) لماذا نتحدث عن هذا الموضوع؟
العنصر الثاني) ماهو الإلقاء وما مجالاته؟
العنصرالثالث) ما الهدف من الإلقاء؟
العنصر الأول) لماذا نتحدث هذا الموضوع؟:
الإلقاء والخطابة سلاح عظيم من أسلحة نصرة هذا الدين، ونشر الخير .
كان لرسول الله ( منبر واحد ، مصنوع من الخشب، ليس فيه براعة النقش ولا روعة الفن، دعا الأمة منه ؛ فلبت الدنيا واستجاب العالم وتغير وجه الأرض .. أما اليوم ، فإن الأمة تملك أكثر من مائة ألف منبر في أنحاء المعمورة ، أكثرها مزخرف منقوش ، مزود بأحدث المكبرات ؛ ورغم ذلك كله فإن أثر هذه المنابر محدود إلا ما رحم الله!
لماذا ؟ الجواب: فتش عن فارس المنبر .
أنت الآن .. فتش في بلدك .. كم فيها من خطيب؟ ثم كم من هؤلاء الخطباء يقوم بحق المنبر ، ويؤثر في الناس؟ كم منهم يبعث في النفس خشية الله، وحب الخير ، ويقتلع منها جذور الشر ؟ .. الله المستعان .
وحتى ندرك أهمية وأثر الخطابة ، دعوني أعرض عليكم نتيجة بحث أجري في مصر بعد إحدى خطب الجمعة المؤثرة حول الربا .. طبعًا أجري الاستفتاء قبل الخطبة وبعدها وكانت النتيجة كما يلي:
أ- قبل الخطبة 85% من المصلين كانوا يعرفون المفهوم الصحيح للربا .. وبعد الخطبة ارتفعت النسبة إلى 97% .
ب- 33% كانوا يعرفون عقوبة المرابي .. وبعد الخطبة ارتفعت النسبة إلى 59% .
ج- 71% كانوا يعلمون أن البنوك المصرية تتعامل بالربا.. وبعدها ارتفعت النسبة إلى 94% .
د- 50% كان يفضل الاستثمار في البنوك الإسلامية .. وبعد الخطبة ارتفعت النسبة إلى 64%.